إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٢٧ - الإِعْراب
الحكمة [٤٥٦]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْمٍ وَ طَالِبُ دُنْيَا».
الإِعْراب
مَنْهُومَانِ: مبتدأ[١] مرفوع و علامة رفعه الألف؛ لأنّه مثنّى.
لا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يَشْبَعَانِ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه ثبوت النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، و الألف:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و جملة (لا يَشْبَعَانِ) واقعة في محلّ رفع خبر، و الجملة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
طَالِبُ: بدل تفصيل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
عِلْمٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الثانية للتنوين.
وَ طَالِبُ: الواو: عاطفة، طَالِبُ: بدل تفصيل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
دُنْيَا: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على آخره للتعذّر.
* * *
[١] منهومان، مبتدأ و لا يشبعان جملة فعلية صفة له، و طالب علم و طالب دنيا خبر مركّب، و يمكن أن يقال: لا يشبعان خبر و بعده بيان، و هل يصحّ الابتداء بالنكرة حينئذ؟!.