إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٤٢ - الإِعْراب
الحكمة (٣٧٣)
وَ رَوَى اِبْنُ جَرِيرٍ اَلطَّبَرِيُّ فِي تَارِيخِهِ، عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى اَلْفَقِيهِ - وَ كَانَ مِمَّنْ خَرَجَ لِقِتَالِ اَلْحَجَّاجِ مَعَ اِبْنِ اَلْأَشْعَثِ - أَنَّهُ قَالَ فِيمَا كَانَ يَحُضُّ بِهِ اَلنَّاسَ عَلَى اَلْجِهَادِ: إِنِّي سَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ يَوْمَ لَقِينَا أَهْلَ اَلشَّامِ:
«أَيُّهَا اَلْمُؤْمِنُونَ، إِنَّهُ مَنْ رَأَى عُدْوَاناً يُعْمَلُ بِهِ وَ مُنْكَراً يُدْعَى إِلَيْهِ، فَأَنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ وَ بَرِئَ، وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ أُجِرَ، وَ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِالسَّيْفِ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اَللَّهِ هِيَ اَلْعُلْيَا وَ كَلِمَةُ اَلظَّالِمِينَ هِيَ اَلسُّفْلَى فَذَلِكَ اَلَّذِي أَصَابَ سَبِيلَ اَلْهُدَى، وَ قَامَ عَلَى اَلطَّرِيقِ وَ نَوَّرَ فِي قَلْبِهِ اَلْيَقِينُ».
الإِعْراب
أَيُّهَا: منادى مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب، و الهاء للتنبيه.
الْمُؤْمِنُونَ: نعت مرفوع و علامة رفعه الواو؛ لأنّه جمع مذكّر سالم.
إِنَّهُ: إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح الظاهر، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب اسم (إِنَّ).
مَنْ: اسم شرط و جزم مبني على السكون واقع في محلّ رفع مبتدأ.
رَأَى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر على آخره للتعذّر، واقع في محلّ جزم فعل الشرط، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
عُدْوَاناً: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
يُعْمَلُ: فعل مضارع للمجهول مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.