إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٥٣ - الإِعْراب
الحكمة [٤١٨]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مِسْكِينٌ اِبْنُ آدَمَ: مَكْتُومُ اَلْأَجَلِ، مَكْنُونُ اَلْعِلَلِ، مَحْفُوظُ اَلْعَمَلِ، تُؤْلِمُهُ اَلْبَقَّةُ، وَ تَقْتُلُهُ اَلشَّرْقَةُ[١]، وَ تُنْتِنُهُ اَلْعَرْقَةُ».
الإِعْراب
مِسْكِينٌ[٢]: خبر مقدّم مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
ابْنُ: مبتدأ مؤخّر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
آدَمَ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الفتحة، لأنّه ممنوع من الصرف، و الجملة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
مَكْتُومُ: خبر لمبتدأ محذوف[٣] مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
الأَجَلِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
مَكْنُونُ: خبر ثانٍ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
الْعِلَلِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
مَحْفُوظُ: خبر ثالث مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
الْعَمَلِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
[١] الشَّرْقَةُ: المرّة من شرق تقول: و أخذته شرقة: كاد يموت منها، أي: غصّة. [المنجد].
[٢] قال ابن ميثم: حذف تنوينه تخفيفاً، و قدّم الخبر على المبتدأ لأنّ ذكره أهمّ.
[٣] (مكتوم) مضاف إلى الأجل و هو نائب عن الفاعل، أي: أجله مكتوم، و كذا الكلام في ما بعده.