إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٤ - الإِعْراب
الحكمة [٣٢٣]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ، وَ قَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ فِي شَيْءٍ لَمْ يُوَافِقْ رَأْيَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ:
«لَكَ أَنْ تُشِيرَ عَلَيَّ وَ أَرَى، فَإِنْ عَصَيْتُكَ فَأَطِعْنِي».
الإِعْراب
لَكَ: اللام: حرف جرّ مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.
أَنْ: حرف نصب مصدري مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
تُشِيرَ: فعل مضارع منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت.
عَلَيَّ: على: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون[١]، واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (تُشِيرَ)، و المصدر المؤوّل واقع في محلّ رفع مبتدأ، و الجملة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
وَ أَرَى: الواو: عاطفة، أَرَى: فعل مضارع[٢] مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على آخره للتعذّر، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا، و الجملة معطوفة على الجملة قبلها.
[١] و حرّك بالفتح منعاً لالتقاء ساكنين.
[٢] قوله عليه السّلام: و أرى: نزّل منزلة اللاّزم؛ فترك مفعوله لإفادة العموم و إبهام المفهوم، و قال ابن ميثم: و حذف مفعول (أرى) للعلم به..