إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٢ - الإِعْراب
الحكمة [٣٢٢]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: لِسَائِلٍ سَأَلَهُ عَنْ مُعْضِلَةٍ[١]:
«سَلْ تَفَقُّهاً، وَ لاَ تَسْأَلْ تَعَنُّتاً[٢]، فَإِنَّ اَلْجَاهِلَ اَلْمُتَعَلِّمَ شَبِيهٌ بِالْعَالِمِ، وَ إِنَّ اَلْعَالِمَ اَلْمُتَعَسِّفَ[٣] شَبِيهٌ بِالْجَاهِلِ اَلْمُتَعَنِّتِ».
الإِعْراب
سَلْ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره:
أنت.
تَفَقُّهاً: مفعول لأجله[٤] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الجملة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
وَ لا: الواو: عاطفة، لا: حرف نهي و جزم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
تَسْأَلْ: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت.
تَعَنُّتاً: مفعول لأجله[٥] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الجملة معطوفة على الجملة قبلها.
[١] المُعْضِلَةِ: المسألة الصّعبة الضّيقة المخارج من الإعضال.
[٢] تَعَنُّتاً: التعنّت: و لا تسأل تعنّتاً التعنّت طلب العنت و هو الأمر الشاقّ، أي: لا تسئل لغير الوجه الَّذي ينبغي طلب العلم له كالمغالبة و المجادلة.
[٣] الْمُتَعَسِّفَ: العسف: الأخذ على غير الطريق و الظلم أيضاً و كذلك التعسّف و الاعتساف. [مجمع البحرين].
[٤] تفقّها: مفعول له، أو مصدر سدّ مسدّ الحال على وجه المبالغة.
[٥] تعنّتاً: مفعول له، أو مصدر سدّ مسدّ الحال على وجه المبالغة.