إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٣ - الإِعْراب
الحكمة [٣١٧]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِكَاتِبِهِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ:
«أَلِقْ[١] دَوَاتَكَ، وَ أَطِلْ جِلْفَةَ[٢] قَلَمِكَ، وَ فَرِّجْ بَيْنَ اَلسُّطُورِ، وَ قَرْمِطْ[٣]بَيْنَ اَلْحُرُوفِ: فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْدَرُ بِصَبَاحَةِ اَلْخَطِّ».
الإِعْراب
أَلْقِ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره:
أنت.
دَوَاتَكَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (أَلْقِ) مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
وَ أَطِلْ: الواو: عاطفة، أَطِلْ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.
جِلْفَةَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
قَلَمِكَ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجملة معطوفة على الجملة قبلها.
[١] لاق: قال الشارح المعتزلي: لاق الحبر بالكاغذ يليق أي التصق، و لقته أنا يتعدّى و لا يتعدّى، و هذه دواة مليقة أي قد أصلح مدادها، و جاء ألق الدواة إلاقة، فهي ملاقة، و هي لغة قليلة، و عليها وردت كلمة أمير المؤمنين (عليه السّلام). و قال «المنجد»: لاق يلوق الدواة: أصلح مدادها، ألاق يليق الدواة، بمعنى لاقها. [شرح النهج. الخوئي/المنجد].
[٢] الجِلْفَةَ: القلم، بالكسر، و الحلفة هيئة فتحة القلم الَّتي يستمدّ بها المداد، كجلسة و ركبة.
[٣] قَرْمِط: قرمطة الكتاب: كتبه دقيقاً، و قارب بين سطوره.