إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٣٢ - الإِعْراب
الحكمة [٤١٤]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي صِفَةِ اَلدُّنْيَا: «تَغُرُّ وَ تَضُرُّ وَ تَمُرُّ، إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَهَا ثَوَاباً لِأَوْلِيَائِهِ، وَ لاَ عِقَاباً لِأَعْدَائِهِ، وَ إِنَّ أَهْلَ اَلدُّنْيَا كَرَكْبٍ بَيْنَا هُمْ حَلُّوا إِذْ صَاحَ بِهِمْ سَائِقُهُمْ فَارْتَحَلُوا».
الإِعْراب
تَغُرُّ: فعل مضارع[١] مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي، و جملة (تَغُرُّ) واقعة في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي:
هي تغرّ...، و الجملة الاسميّة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
وَ تَضُرُّ: الواو: عاطفة، تَضُرُّ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي، و الجملة معطوفة على الجملة قبلها.
وَ تَمُرُّ: الواو: عاطفة، تَمُرُّ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي، و الجملة معطوفة على الجملة قبلها.
إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
اللهَ: لفظ الجلالة اسم (إِنَّ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
تَعَالَى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر على آخره للتعذّر، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، و جملة (تَعَالَى) اعتراضيّة.
لَمْ: حرف نفي و جزم و قلب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يَرْضَهَا: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه حذف حرف العلّة، و فاعله ضمير مستتر فيه
[١] تغرّ مضارع (غرّ) بصيغة المؤنث و فاعله هي مستتر فيه ترجع إلى مبتدأ محذوف، و هي (الدّنيا) و ما بعدها عطف عليها.