دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ١٣٧ - ج موقف مغائر للجمهور
الذي اتّفق عليه الأكثر بدعة، فالمحافظة على هذه الكمّيّة و الكيفيّة و تسميتها بأنّها سنّة، ليس لها أساس صحيح، بل يراها من مصاديق البدعة.
و كذلك من الشوكاني في نيل الأوطار.
١. كلام الكحلاني: [١] ... ليس في العشرين رواية مرفوعة، بل حديث عائشة المتّفق عليه أنّه ٦: ما كان يزيد في رمضان و لا غيره على إحدى عشرة ركعة.
فعرفت من هذا كلّه أنّ صلاة التراويح على هذا الأسلوب الذي اتّفق عليه الأكثر بدعة.
[١]. السيّد محمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير الكحلاني ولد سنة (١٠٥٩ ه. ق) بكحلان- و هي من أشهر مخاليف اليمن، و فيه بينون و رعين و هما قصران عجيبان، و بين كحلان و ذمار ثمانية فراسخ، و بينه و بين صنعاء أربعة و عشرون فرسخا. (* ١)
- ثمّ انتقل إلى صنعاء، فأخذ من علمائها، ثمّ رحل إلى مكّة، و قرأ الحديث على أكابر علمائها و علماء المدينة و برع في العلوم المختلفة حتى بزّ أقرانه، و تفرّد بالرئاسة العلميّة في صنعاء، و أظهر الاجتهاد و الوقوف مع الأدلّة، و نفّر من التقليد، و زيّف ما لا دليل عليه من الآراء الفقهية ... و لقد التفّ حوله كثيرون من الخاصّة و العامّة. و قرأوا عليه كتب الحديث و عملوا باجتهاداته .... (* ٢)
و قالوا فيه: محدّث، فقيه، أصولي، مجتهد، متكلم، من أئمّة اليمن. (* ٣) و له نحو مائة مؤلّف، و هو مجتهد من بيت الإمامة، أصيب بمحن كثيرة من الجهلاء و العوامّ. الأعلام، ج ٦، ص ٢٦٣، و ج ١٠، ص ١٩٠؛ انظر: خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، ج ٣، ص ٣٩٦؛ البدر الطالع، ج ٢، ص ١٣٣؛ إيضاح المكنون، ج ١، ص ٥١.
(* ١). معجم البلدان، ج ٤، ص ٤٣٩.
(* ٢). سبل السلام، ج ١، ص ٦، المقدّمة.
(* ٣). معجم المؤلّفين، ج ٩، ص ٥٦.