دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٨٨ - ٤ كلمات فقهاء العامّة و مفسّريهم
الرسول انقطع ورود النصّ و استقرّت الأحكام، فلا يمكن أن ينسخ النصّ بقياس أو اجتهاد. [١]
٥. إذا كان منسوخا كيف لم يطّلع عليه من الصحابة إلّا عمر بن الخطّاب يشير بذلك بعد وفاة الرسول ٦ بأعوام، مع أنّه أمر مهمّ يدور بين النكاح و السفاح!؟
٤. كلمات فقهاء العامّة و مفسّريهم
لقد صرّح الفقهاء بأنّ هناك جمعا من الصحابة و التابعين- بمن فيهم أئمّة المذاهب و شيوخ أصحاب الصحاح و السنن- كان رأيهم الفقهي في المتعة هو الجواز، و يفتون به، و يعملون بالمتعة، منهم:
١. القرطبي: لم يرخّص في نكاح المتعة إلّا عمران بن الحصين و بعض الصحابة و طائفة من أهل البيت.
و قال أبو عمر: أصحاب ابن عبّاس من أهل مكّة و اليمن كلّهم يرون المتعة حلالا على مذهب ابن عبّاس. [٢]
٢. الماوردي: حكي عن ابن عبّاس و ابن أبي مليكة و ابن جريج و الإماميّة، جوازه. [٣]
٣. الهاشمي البغدادي: من كان يرى المتعة من أصحاب النبيّ ٦:
أ. خالد بن عبد اللّه الأنصاري.
[١]. أصول الفقه، ص ٢٢٨؛ حاشية البنائي على متن جمع الجوامع، ص ٧٨.
[٢]. تفسير القرطبي، ج ٥، ص ١٣٣.
[٣]. الحاوي الكبير، ج ١١، ص ٤٤٩.