دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٨ - ٩ معاوية بن أبي سفيان (ت ٦٠ ه ق)
التعريف بعمرو بن حريث
إنّه من بقايا أصحاب رسول اللّه ٦ الذين نزلوا الكوفة، مولده قبيل الهجرة، له صحبة و رواية، روى عنه أصحاب الصحاح الستّة، يقول عمرو بن حريث: انطلق بي إلى رسول اللّه ٦، و أنا غلام، فدعا لي بالبركة، و مسح رأسي، و خطّ لي دارا بالمدينة بقوس، ثمّ قال: ألا أزيدك؟
قال الواقدي: قبض النبيّ و لعمرو بن حريث اثنتا عشرة سنة. [١]
و عندنا؛ ولي لبني أميّة بالكوفة و كانوا يميلون إليه، و يتقوّون به و كان هواه معهم، خرجت كلمة كبيرة من فيه، و له صحيفة سوداء، نعوذ باللّه من الشرك و النفاق. [٢]
٩. معاوية بن أبي سفيان (ت ٦٠ ه. ق)
أ. قال ابن حزم: و قد ثبت على تحليلها بعد رسول اللّه جماعة من السلف، منهم من الصحابة ... معاوية بن أبي سفيان. [٣]
ب. قال أبو الزبير: و سمعت جابر بن عبد اللّه يقول: استمتع معاوية بن أبي سفيان مقدمه من الطائف على ثقيف بمولاة ابن الحضرمي يقال لها: معانة.
[١]. سير أعلام النبلاء، ج ٣، ص ٤١٩؛ أسد الغابة، ج ٤، ص ٩٨؛ الاستيعاب، ج ٣، ص ٢٥٦؛ الاصابة، ج ٢، ص ٥٢٤.
[٢]. تنقيح المقال، ج ٢، ص ٣٢٧؛ معجم رجال الحديث، ج ١٣، ص ٨٤؛ ج ١٩، ص ٩٩. و الكلمة هي: هذا ميثم التمّار الكذّاب مولى عليّ الكذّاب- نعوذ باللّه-
[٣]. المحلّى، ج ٩، ص ٥١٩، و الزرقاني أيضا عدّ معاوية ممّن كان يقول بالمتعة في ج ٣، ص ١٥٤، ح ١١٧٨.