دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٦٧ - تفصيل البحث في الروايات
الاختلاف، كالعلّامة الحلّي في التذكرة و المنتهى، و المحقّق السبزواري في الذخيرة. [١]
الأمر الثاني: حكمه بعد نزول صوم رمضان، فهو مختلف فيه رواية و رأيا عند الفريقين.
أمّا عندنا: فالروايات على طائفتين منها ما تنهى عن الصوم في يوم عاشوراء، و أنّه صوم متروك أو منهيّ عنه، أو أنّه بدعة و ما هو يوم صوم، أو أنّه صوم الأدعياء، أو أنّ حظّ الصائم فيه هو النار، أو أنّ النبيّ ٦ ما كان يصومه.
و طائفة أخرى معارضة لها، و أنّ صومه كفّارة سنة، أو أنّ النبيّ ٦ كان يأمر الصبيان بالإمساك.
و أمّا روايات العامة: فهي أيضا عندهم مختلفة، ففي بعضها أنّه ما كان النبيّ ٦ يصوم يوم عاشوراء، أو أنّه لم يأمر به بعد نزول صوم رمضان، كما في صحيح البخاري و صحيح مسلم و سائر السنن. و بعضها تفيد الاستحباب و التأكيد عليه، و قد جمعها الهيثمي في زوائده [٢]، و ضعّف و ناقض في كثير من أسانيدها.
تفصيل البحث في الروايات
أمّا الموافقة من رواياتنا: فهي تسع: [٣]
١. صحيحة زرارة عن الباقر ٧: «كان صومه قبل شهر رمضان، فلمّا نزل
[١]. منتهى المطلب، ج ٢، ص ٦١١؛ تذكرة الفقهاء، ج ٦، ص ١٩٢؛ ذخيرة المعاد، ص ٥٢٠.
[٢]. مجمع الزوائد، ج ٣، ص ١٨٣.
[٣]. من لا يحضره الفقيه، ج ٢، ص ٥١، ح ٢٢٥.