دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ١١٥ - معنى التراويح
سمّي كلّ أربع ركعات ترويحة، و هي أيضا اسم لعشرين ركعة في الليالي نفسها. [١]
و الترويحة: هي المرّة الواحدة من الراحة، كتسليمة من السلام.
قيل: سمّيت الصلاة في الجماعة في ليالي رمضان التراويح؛ لأنّهم أوّل ما اجتمعوا عليها، كانوا يستريحون بين كلّ تسليمتين. [٢] فعليك بآراء الفقهاء و أهل اللغة:
١. قال الجزري (ابن الأثير): و منه حديث صلاة التراويح، لأنّهم كانوا يستريحون بين كلّ تسليمتين، و التراويح (جمع الترويحة) و هي: المرّة الواحدة من الراحة، تفعيلة منها، مثل تسليمة من السلام. [٣]
٢. و قال ابن منظور: التراويح (جمع ترويحة) و هي: المرّة الواحدة من الراحة، تفعيلة منها، مثل تسليمة من السلام.
و الترويحة في شهر رمضان سمّيت بذلك؛ لاستراحة القوم بعد كلّ أربع ركعات، و في الحديث: صلاة التراويح؛ لأنّهم كانوا يستريحون بين كلّ تسليمتين. [٤]
٣. و قال الفيروز آبادي: ترويحة شهر رمضان سمّيت بها؛ لاستراحة بعد كلّ أربع ركعات. [٥]
[١]. بحار الأنوار، ج ١٠، ص ٣٦٣.
[٢]. فتح البارى، ج ٤، ص ٢٩٤؛ إرشاد الساري، ج ٤، ص ٦٥٤؛ شرح الزرقاني، ج ١، ص ٢٣٧.
[٣]. النهاية في غريب الحديث و الأثر، ج ١، ص ٢٧٤.
[٤]. لسان العرب، ج ٢، ص ٤٦٢.
[٥]. القاموس، ج ١، ص ٢٣٢؛ التوشيح، ج ٢، ص ٤٠٥.