بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٥٣ - ما ورد عن طرق أهل السنة
و في شوّال معمعة، و في ذي القعدة تحارب القبائل، و علامته ينهب الحاج، و تكون ملحمة بمنى، يكثر فيها القتل و تسيل فيها الدماء حتّى تسيل دمائهم على الجزيرة [١] حتّى يهرب صاحبهم، فيؤتى بين الركن و المقام، فيبايع و هو كاره، و يقال له: إن أبيت ضربنا عنقك يرضى به ساكن السماء، و ساكن الأرض [٢] أخرجه الإمام أبو عمر الداني في سننه.
عقد الدرر:
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: ستكون بعدي فتن، منها فتن الأحلاس [٣] يكون فيها هرب و حرب، ثمّ من بعدها فتن أشدّ منها، كلّما قيل انقضت ثارت [٤] ، حتّى لا يبقى بيت من العرب إلاّ دخلته، و لا مسلم إلاّ وصلته، حتّى يخرج رجل من عترتي [٥] .
عقد الدرر:
عن عوف بن مالك، قال: أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و هو في خيمة من أدم [٦] (فتوضأ وضوءا مكينا، فقال) [٧] : يا عوف اعدد ستة بين يدي الساعة. قلت: و ما هي يا رسول اللّه؟قال: موتي. فوجمت فقال: قل إحدى، فقلت إحدى.
[١] في المصدر: (الجمرة) .
[٢] عقد الدرر ص ١٤٢، الباب الرابع، الفصل الثالث.
[٣] الأحلاس: قال ابن الاثير في النهاية: جمع حلس و هو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبهها بها للزومها و دوامها.
[٤] في المصدر: (تمادت) .
[٥] عقد الدرر ص ٨٠، الباب الرابع.
[٦] في صحيح البخاري «و هو في قبّة من أدم» .
[٧] بين القوسين لم يكن في الصحيح.