بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢١ - فيما ورد عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم في علامات ظهوره
السمين الفاحش [١] ، و التام من كل شيء [٢] ، و المسوّمة العلامة، قوله: (و علامتان) يحتمل أن تكونا غير العلم و السّيف، و لم يبينهما، و يحتمل كونهما عبارة عنهما، و الأوّل أظهر، و (ثقفه) كسمعه صادفه أو أخذه أو ظفر به أو أدركه و الكلّ محتمل.
النّعماني في غيبته:
حدّثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي بنهاوند سنة ثلاث و تسعين و مائتين، قال: حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري في شهر رمضان سنة تسع و عشرين و مائتين عن أبان بن عثمان، قال:
قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمد ٧ بينا رسول اللّه ٦ ذات يوم في البقيع حتّى أقبل علي ٧ فسأل عن رسول اللّه، فقيل: (له) [٣] أنّه بالبقيع، فأتاه عليّ فسلّم عليه، فقال رسول اللّه اجلس، فأجلسه عن يمينه، ثمّ جاء جعفر بن أبي طالب، فسأل عن رسول اللّه ٦ فقيل له: هو بالبقيع، فأتاه فسلّم عليه، فأجلسه عن يساره، ثمّ جاء بالعبّاس، فسأل عن رسول اللّه ٦ فقيل: هو بالبقيع، فأتاه فسلّم عليه، فأجلسه أمامه ثم التفت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم إلى علي ٧ فقال: ألا أبشّرك؟ألا أخبرك [٤] ؟فقال بلى يا رسول اللّه.
فقال كان جبرئيل عندي آنفا و أخبرني أنّ القائم الّذي يخرج في آخر الزمان فيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما و جورا من ذرّيتك من ولد الحسين. فقال علي:
يا رسول اللّه، ما أصابنا خير قط من اللّه إلاّ على يديك، ثمّ التفت رسول اللّه ٦ إلى جعفر بن أبي طالب، فقال: يا جعفر ألا أبشرك؟ألا أخبرك؟قال: بلى يا رسول اللّه.
[١] هذا ما أفاده صاحب القاموس.
[٢] هذا قاله صاحب الصحاح.
[٣] في المصدر بين القوسين غير موجود.
[٤] في المصدر: يا علي.
غ