بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٤٩ - ما ورد عن الباقر
ربعة، وحش الوجه، ضخم الهامة. بوجهه أثر جدري إذا رأيته حسبته أعور، إسمه عثمان و أبوه عنبسة، و هو من ولد أبي سفيان حتّى يأتي أرضا ذات قرار و معين فيستوي على منبرها [١] .
النعماني في غيبته:
حدّثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي بنهاوند سنة ثلاث و سبعين و مأتين، قال: حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري سنة تسع و عشرين و مائتين عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي قال:
سألت أبا جعفر الباقر ٧ عن السفياني، فقال: و أنّى لكم بالسفياني حتّى يخرج قبله الشيصباني، يخرج من أرض كوفان، ينبع كما ينبع الماء، فيقتل وفدكم، فتوقّعوا بعد ذلك السفياني، و خروج القائم ٧ [٢] .
بيان:
الشيصباني، اسم للشيطان، و هنا كناية عن رجل يخرج قبل السفياني.
النعماني في غيبته:
أحمد بن هوذة الباهلي، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن الحسين بن العلاء، عن عبد اللّه بن أبي يعفور، قال:
قال: الباقر ٧ إنّ لولد العبّاس و المرواني لوقعة بقرقيسيا، يشيب فيها الغلام الخرور [٣] و يرفع اللّه عنهم النصر، و يوحي إلى طير السماء و سباع الأرض: اشبعي من لحوم الجبّارين ثمّ يخرج السفياني [٤] .
[١] كمال الدين للصدوق ; ج ٢، ص ٦٧٩، ح ٩، باب ٢٥، ط: جامعة المدرسين قم.
[٢] الغيبة للنعماني ص ٣١٣، ح ٨، باب ١٨، و البحار ج ٥٢، ص ٢٥٠، ح ١٣٦.
[٣] في المصدر (الحزوّر) بدل (الخرور) ، و معنى الخروّر القوي.
[٤] الغيبة للنعماني ص ٣١٥، ح ١٢، باب ١٨، و معجم أحاديث المهدي ج ٣، ص ٢٧٢، ح ٨٠٢.