بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٤٦ - ما ورد عن الباقر
روضة الكافي:
معلّى، عن الوشا، عن عبد الكريم بن عمرو، عن عمّار بن مروان، عن الفضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر ٧: إذا رأيت الفاقة و الحاجة قد كثرت و أنكر النّاس بعضهم بعضا فعند ذلك فانتظر أمر اللّه عزّ و جلّ قلت: جعلت فداك هذه الفاقة و الحاجة قد عرفتهما فما إنكار النّاس بعضهم بعضا؟قال: يأتي الرّجل منكم أخاه فيسأله الحاجة فينظر إليه بغير الوجه الّذي كان ينظر إليه و يكلّمه بغير اللّسان الّذي كان كلّمه به [١] .
بيان:
الفاقة: الفقر، و الحاجة، و أمر اللّه كناية عن المهدي ٧ أو أمره للمهدي بالخروج.
روضة الكافي:
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: كنت مع أبي جعفر ٧ جالسا في المسجد إذ أقبل داود بن عليّ و سليمان بن خالد و أبو جعفر عبد اللّه بن محمّد أبو الدّوانيق فقعدوا مكانه حتّى سلّموا ناحية من المسجد فقيل لهم: هذا محمّد بن علي جالس، فقام إليه داود بن علي و سلمان بن خالد و قعد أبو الدّوانيق على أبي جعفر ٧ فقال لهم أبو جعفر ٧: ما منع جبّاركم من أن يأتيني فعذروه عنده فقال عند ذلك أبو جعفر محمّد بن علي ٨ من أن يأتيني فعذروه عنده، فقال عند ذلك أبو جعفر محمّد بن علي ٨: أمّ و اللّه لا تذهب اللّيالي و الأيّام حتّى يملك ما بين قطريها، ثمّ ليطأنّ الرّجال عقبة، ثمّ لتذّلنّ له رقاب الرّجال، ثمّ ليملكنّ ملكا شديدا، فقال له داود بن عليّ: و إنّ ملكنا قبل ملككم؟قال: نعم. يا
[١] روضة الكافي ص ٢٢١، ح ٢٧٦.