بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٤٥ - ما ورد عن الباقر
الحسين ٧ يصلح اللّه أمره في ليلة (واحدة) [١] فما أشكل على الناس من ذلك-يا جابر-فلا يشكلن عليهم ولادته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و وارثته العلماء عالما بعد عالم، فإن أشكل هذا كلّه عليهم فإنّ الصوت من السماء لا يشكل عليهم إذا نودي باسمه و اسم أبيه و أمّه [٢] .
بيان:
دمشق: الشام سميت ببانيها دمشاق بن كنعان، و المارقة الخارجة، و قرقيسا بالكسر و القصر بلد على الفرات سمي بقرقيسا بن طهموث. و القزع قطع السحاب و نسبه إلى الخريف لسرعة إجتماعه بعد تفرّقه كما مرّ.
الكافي:
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال عن علي بن عقبة، عن أبيه، من ميّسر، عن أبي جعفر ٧ قال: يا ميسر كم بينكم و بين قرقيسا؟قلت: هي قريب على شاطيء الفرات فقال: أما أنّه ستكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق اللّه تبارك و تعالى السموات و الأرض و لا يكون مثلها ما دامت السموات مأدبة الطير تشبع منها سباع الأرض و طيور السماء، يهلك فيها قيس و لا يدعى لها داعية. قال: و روى غير واحد و زاد فيه و ينادي مناد هلمّوا إلى لحوم الجبّارين [٣] .
بيان:
المأدبة: الطّعام الّذي يصنع لدعوة أو عرس، و قيس اسم قبيلة.
[١] بين القوسين غير موجود في المصدر.
[٢] الغيبة للنعماني ص ٢٨٩، ح ٦٧، باب ١٤، الارشاد للمفيد ص ٣٥٩، و إعلام الورى للطبرسي ص ٤٢٧.
[٣] روضة الكافي للكليني ص ٢٩٥، ح ٤٥١.
غ