بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٣٨ - فيما ورد عنه عجلّ اللّه فرجه
الذي يجمع الأموال و استخلف بعده من رآني بعد غيبتي فقد كذب كيف فيكم من يراه؟فقال: صدقت أنّه ٧ إنّما قال: ذلك في الزمان لكثرة أعدائه من أهل بيته و غيرهم من فراعنة بني العباس حتّى أنّ الشيعة يمنع بعضهم بعضا عن التحدث بذكره، و في هذا الزمان تطاولت المدّة و أيس منه الأعداء و بلادنا نائية عنهم و عن ظلمهم و عنائهم الحكاية، قال في جنة المأوى: و هذا الوجه كما ترى يجري في كثير من بلاد أوليائه ٧ [١] .
المفيد في الإرشاد:
قد جاءت الآثار بذكر علامات الزمان و قيام القائم المهدي ٧، و حوادث تكون أمام قيامه و آيات و دلالات: فمنها خروج السفياني، و قتل الحسني، و اختلاف بني العباس في الملك الدنياوي، و كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان، و خسوف القمر في آخره على خلاف العادات، و خسف بالبيداء، و خسف بالمشرق، و خسف بالمغرب، وردّ الشمس من عند الزوال إلى وسط أوقات العصر و طلوعها في المغرب، و قتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين، و ذبح رجل هاشمي بين الركّن و المقام، و هدم حائط مسجد الكوفة، و إقبال رايات سود من قبل خراسان، و خروج اليماني و ظهور المغربي بمصر و تمليكه الشامات، و نزول الترك الجزيرة، و نزول الروم الرملة، و طلوع نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر ثمّ ينعطف حتّى يكاد يلتقي طرفا، و حمرة تظهر في السماء و تنتشر في آفاقها، و نار تظهر بالمشرق طولا و تبقى في الجو ثلاثة أيام أو سبعة أيام، و خلع العرب أعنّتها و تملكها البلاد و خروجها عن سلطان العجم، و قتل أهل مصر أميرهم و خراب الشام، و اختلاف ثلاث رايات فيه، و دخول رايات قيس و العرب إلى اهل مصر و رايات
[١] راجع النجم الثاقب للمحدّث النوري ج ٢، ص ٤٠٥، ذكر ستة وجوه لتأويل هذا الخبر.