بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٣٦ - فيما ورد عنه عجلّ اللّه فرجه
حدب في وسطه، و سهل الخدّين لين الخدّين، و الضنك الضيق، و الهنات الداهية و الشرور و الفساد و الشدائد العظام، و الشيصبان اسم للشيطان و هنا كناية عن بني العبّاس فأنّهم شركاء الشّيطان، قوله: (في السماء ثلاثة) أي ثلاثة أيّام و اللجين الفضة، و أرمينة بلد بأذربيجان، و الصيلم الأمر الشديد و وقعة صيلمية مستأصلة، و الزوراء بغداد، و ماهان الدينور و نهاوند، و الحيرة بلد قديم بظهر الكوفة و البوار الهلاك، و حان قرب.
و في نسخة اخرى أو رواية اخرى:
فقلت: يا سيدي متى يكون هذا الأمر؟فقال: إذا حيل بينكم و بين سهل الكعبة، و اجتمع الشمس و القمر، و استدارت الكواكب و النجوم فقلت: متى يابن رسول اللّه؟قال في سنة كذا و كذا تخرج دابة الأرض بين الصفا و المروة و معها عصى موسى، و خاتم سليمان تقود الناس إلى المحشر.
و في نسخة اخرى أو رواية اخرى:
قال له حين دخل عليه: قد كنّا نتوقعك ليلا و نهارا فماذا الذي أبطأ بك علينا؟ قلت: يا سيّدي لم أجد من يدلّني إلى الآن، قال: لم تجد أحدا يدلّك؟ثمّ نكث بأصبعه في الأرض، ثمّ قال: لا و لكنكم كثرّتم الأموال و تجبّرتم على ضعفاء المؤمنين و قطعتم الرحم الذي بينكم فأي عذر لكم الآن. فقلت: التوبة التوبة الإقالة قال: يابن مهزيار لو لا استغفار بعضكم لبعض لهلك من عليها إلاّ خواص الشيعة التي تشبه أقوالهم أفعالهم، ثمّ قال: يابن مهزيار و مدّ يده ألا أنبئك بالخبر؟أنّه قد قعد الصبيّ، و تحرّك المغربي، و سار النعمانيّ، و ترّبع السفياني يأذن لوليّ اللّه فاخرج بين الصفا و المروة في ثلاثمائة عشر رجلا.
تنبيه:
إنّ هذه الحكاية و غيرها مما هو مذكور بالبحار و غيره بظاهرها تنافي التوقيع