بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٧٥ - فيما ورد عن الصادق
يكون نقمة، و ربّما يكون رحمة. قوله ٧: فلا تشكّوا في ذلك أي في خروجه ٧ بعد ذلك.
المفيد في الإرشاد:
إبراهيم بن محمّد، عن جعفر بن سعد، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سنة الفتح ينبثق الفرات حتّى يدخل في أزقّة الكوفة [١] ، و في رواية سنة عام الفتح ينشق الفرات حتّى يدخل أزقّة الكوفة [٢] .
بيان:
انبثق السّيل عليهم إذا أقبل عليهم، و لم يحسوه كما عن شرح القاموس.
النعماني في غيبته:
حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن، قال: حدّثنا محمّد ابن عبد اللّه، عن محمّد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه ٧ أنّه قال:
ما يكون هذا الأمر حتّى لا يبقى صنف من الناس إلاّ و قد ولّوا على الناس حتّى لا يقول قائل: إنّا لو ولّينا لعدلنا، ثمّ يقوم القائم بالحقّ و العدل [٣] .
النعماني في غيبته:
عن هشام بن سالم، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: النداء حقّ؟قال:
إي و اللّه حتّى يسمعه كلّ قوم بلسانهم. و قال أبو عبد اللّه ٧: لا يكون هذا الأمر حتّى يذهب تسعة أعشار الناس [٤] .
[١] الإرشاد ص ٣٦١.
[٢] الغيبة للطوسي ص ٢٧٤.
[٣] الغيبة للنعماني ص ٢٨٢ و ح ٥٣، باب ١٤، و إثبات الهداة ج ٣، ص ٧٣٨، ح ١١١.
[٤] نفس المصدر ص ٢٨٣، ح ٥٤، و حلية الابرار ج ٢، ص ٦٨٢.