بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٠٤ - الأخبار الواردة عن أمير المؤمنين
مشارق الأنوار:
ثمّ قال: يا جابر، أنتم مع الحقّ و معه تكونون، و فيه تمورون [١] يا جابر، إذا صاح الناقوس، و كبس الكابوس، و تكلّم الجاموس، فعند ذلك عجائب و أيّ عجائب، إذا أنارت النار ببصرى، و ظهرت الراية العثمانية [٢] بوادي سوداء [٣] و اضطربت البصرة و غلب بعضهم بعضا، و صبا كلّ قوم إلى قوم، و تحرّكت عساكر خراسان، و تبع شعيب بن صالح التميمي من بطن الطالقان، و بويع لسعيد السوسي بخوزستان، و عقدت الراية لعماليق كردان، و تغلّبت العرب على بلاد الأرمن و السقلاب، و أذعن هرقل بقسطنطنية لبطارقة سفيان فتوقّعوا ظهور مكلّم موسى من الشجرة على الطور، فيظهر هذا ظاهر مكشوف، و معاين موصوف. ألا و كم عجائب تركتها، و دلائل كتمتها لا أجد لها حملة [٤] .
[١] في بعض النسخ: (تموتون) .
[٢] في بعض النسخ: (الثمانية) .
[٣] في المصدر: (سوء) .
[٤] نفس المصدر السابق ص ٣١٦، فصل ١٤٩، و هذا هو مقطع من الخطبة المعروفة (بالتطنجية) .