عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٨١ - زهد در كلام امام صادق
نمىكند، مغبون كسى است كه نصيب آخرت از دستش رفته باشد!
عن أبى جعفر قال: قال أميرالمؤمنين ٨: إن من أعون الأخلاق على الدين الزهد فى الدنيا[١].
امام باقر ٧ از اميرالمؤمنين ٧ روايت مىكند: از بهترين كمكهاى اخلاقى نسبت به دين، زهد در دنيا است.
عن أبى عبدالله ٧: جعل الخير كله فى بيت وجعل مفتاحه الزهد فى الدنيا، ثم قال: قال رسول الله ٦: لا يجد الرجل حلاوة الايمان حتى لا يبالى من أكل الدنيا، ثم قال أبو عبدالله ٧: حرام على قلوبكم أن تعرف حلاوة الايمان حتى تزهد فى الدنيا[٢].
امام صادق ٧ فرمود: تمام خير را در خانهاى قرار دادهاند و كليد آن زهد در دنياست، سپس فرمود: پيامبر ٦ فرمودند: مرد شيرينى ايمان را نمىچشد، مگر اين كه بىتوجه باشد دنيا را چه كسى مىخورد، سپس امام صادق ٧ فرمود: شيرينى ايمان بر دلها حرام است، مگر به زهد در دنيا روى آورند.
زهد در كلام امام صادق ٧
از حضرت صادق ٧ در باب زهد نقل شده:
هرگاه خداوند براى بنده، خوبى بخواهد، او را به دنيا بىرغبت كند و در امر دين فهميده سازد و به عيوب دنيا، بينا نمايد و به هر كه اين اوصاف داده شود،
[١] -الكافى: ٢/ ١٢٨، باب ذم الدنيا والزهد فيها، حديث ٣؛ وسائل الشيعة: ١٦/ ١٢، باب ٦٢، حديث ٢٠٨٣٠.
[٢] -الكافى: ٢/ ١٢٨، باب ذم الدنيا والزهد فيها، حديث ٢؛ وسائل الشيعة: ١٦/ ١٢، باب ٦٢، حديث ٢٠٨٣١.