عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٥٠ - ورع در آيينه روايات
فى تورات موسى ٧: لا عقل كالدين، ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق[١].
در تورات موسى آمده: پاى بندى همانند دينت و نگهدارى چون ورع و حسبى همانند حسن خلق نيست.
يابن آدم تورع تعرفني[٢].
اى فرزند آدم! پارسايى و پاكدامنى پيشه كن تا به شناخت من نائل شوى.
قال رسول الله ٦: كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قنعا تكن أشكر الناس وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب[٣].
رسول خدا ٦ فرمود: پرهيز كار و پارسا باش، تا از همه عابدتر باشى، قناعت كن تا شكرگزارتر باشى، آنچه براى خود دوست دارى براى ديگران هم دوست داشته باش تا مؤمن باشى، با همسايگان به نيكى رفتار كن تا مسلمان باشى و كمتر بخند كه خنده زياد، مرگ دل است.
عن أبي عبدالله ٧ قال: كنت مع أبي حتى انتهينا إلى القبر والمنبر وإذا اناس من أصحابه فوقف عليهم فسلم وقال:
والله إني لاحبكم واحب ريحكم وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد فإنكم لن تنالوا ولايتنا إلابالورع والإجتهاد...[٤]
[١] -ارشاد القلوب: ١/ ٧٤، باب ١٨؛ كلمة الله: ٤٣٣.
[٢] -كلمة الله: ٤٧٥.
[٣] -نهج الفصاحة: ٤٦٣؛ ارشاد القلوب: ١/ ١١٨، باب ٣٤.
[٤] -مجموعة ورام: ٢/ ٩٠.