عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٤٩ - ورع در آيينه روايات
ببينند عشق ورزند و چون شيرين و ترشش را به دست آرند، مغرور گردند[١].
آرى، ورع به معناى زيستن بدون گناه و تجاوز است و زندگى كردن توأم با عبادت و اطاعت و عشق ورزى به حقايق.
يا أحمد عليك بالورع فإن الورع رأس الدين ووسط الدين وآخر الدين، إن الورع يقرب العبد إلى الله تعالى.
يا أحمد إن الورع كالشنوف بين الحلي والخبز بين الطعام إن الورع رأس الإيمان وعماد الدين إن الورع مثله كمثل السفينة كما أن فى البحر لا ينجو إلامن كان فيها كذلك لا ينجو الزاهدون إلابالورع...
يا أحمد الورع يفتح على العبد أبواب العبادة فيكرم به عند الخلق ويصل به إلى الله عزوجل[٢].
اى احمد! بر تو باد به پارسايى و خوددارى از برنامههاى غير خدايى كه ورع و پارسايى سر دين و وسط دين و آخر دين است.
ورع، عبد را به مقام قرب حق مىرساند، ورع مانند گوهرهايى است كه بر آويزه گوش مىزنند و مانند نان در ميان سفره است، ورع سر ايمان و ستون دين و همانند كشتى است، همان طور كه نجات از دريا براى كسى است كه سرنشين كشتى است، همان طور نجات زاهدان در دنيا به ورع است.
اى احمد! ورع، درهاى عبادت و بندگى را به روى عبد باز مىكند و باعث بزرگوارى و كرامت او در خلق عالم مىشود و با ورع است كه عبد به مقام وصال حضرت الله مىرسد.
[١] -ارشاد القلوب: ١/ ١٩٩، باب ٥٤؛ بحار الأنوار: ٧٤/ ٢١، باب ٢، حديث ٦.
[٢] -ارشاد القلوب: ١/ ٢٠٣، باب ٥٤، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٦، باب ٢، حديث ٦.