عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٠٩ - حرص در روايات
|
گر عصاى توبه مر خيل لعين را بشكند |
شكر آن را ديده بر روى زمين بايد نهاد |
|
|
گر تو خواهى نفس خود را مستمند خود كنى |
در كمند عشق بسم الله كمين بايد نهاد |
|
حرص در روايات
عن الصادق ٧: إن كان الرزق مقسوما فالحرص لماذا[١].
امام صادق ٧ مىفرمايد: اگر رزق به حكم خداوند در قرآن و در عالم طبيعت مقرر شده، پس حرص براى چيست؟
قال النبى ٦: أغنى الناس من لم يكن للحرص أسيرا[٢].
پيامبر ٦ فرمود: بىنيازترين مردم كسى است كه اسير حرص نباشد.
عن الصادق ٧ ناقلا عن حكيم: الحريص الجشع أشد حرارة من النار[٣].
امام صادق ٧ به نقل از حكيمى فرمود: حريص آزمند، حرارتش در سوزاندن فضايل و كمالات، از آتش زيادتر است.
سئل أميرالمؤمنين ٧: أى ذل أذل؟ قال: الحرص على الدنيا[٤].
[١] -الخصال: ٢/ ٤٥٠، حديث ٥٥؛ التوحيد: ٣٧٦، باب ٦٠، حديث ٢١؛ بحار الأنوار: ٧٠/ ١٦٠، باب ١٢٨، حديث ١.
[٢] -الأمالى، صدوق: ٢٠، المجلس السادس، حديث ٤؛ روضة الواعظين: ٢/ ٤٤٢؛ بحار الأنوار: ٧٠/ ١٦٠، باب ١٢٨، حديث ٢.
[٣] -الخصال: ٢/ ٣٤٨، حديث ٢١؛ معانى الأخبار: ١٧٧، حديث ١؛ بحار الأنوار: ٧٠/ ١٦٠، باب ١٢٨، حديث ٣.
[٤] -الأمالى، صدوق: ٣٩٣، المجلس الثانى والستون، حديث ٤؛ وسائل الشيعة: ٧/ ٨٢، باب ٣١، حديث ٨٧٩٠؛ بحار الأنوار: ٧٠/ ١٦١، باب ١٢٨، حديث ٤.