عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١١٠ - حرص در روايات
از اميرالمؤمنين ٧ سؤال شد چه ذلتى براى انسان ذلت بارتر است؟ فرمود:
حرص بر دنيا.
عن أبى عبدالله ٧ قال: حرم الحريص خصلتين ولزمته خصلتان: حرم القناعة فافتقد الراحة وحرم الرضا فافتقد اليقين[١].
امام صادق ٧ فرمود: حريص از دو خصلت محروم و دچار دو خصلت است:
از قناعت محروم و دچار درد سر و از خشنودى نسبت به حق محروم و دچار بىيقينى به واقعيتها است.
عن أبى عبدالله عن أبيه ٨ قال: لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد والجبن ولا يكون المؤمن جبانا ولا حريصا ولا شحيحا[٢].
امام صادق از پدرش حضرت باقر ٨ نقل مىكند: مردى كه در او بخل و حسد و ترس است ايمان ندارد، مؤمن ترسو و حريص و بخيل نيست.
عن أبى عبدالله ٧ قال: كان فيما أوصى به رسول الله ٦ عليا ٧: يا على أنهاك عن ثلاث خصال عظام: الحسد والحرص والكذب[٣].
امام صادق ٧ مىفرمايد: آنچه در وصاياى رسول اسلام به على ٧ بود اين بود: يا على! تو را از سه خصلت كه گناهش عظيم است نهى مىكنم، حسد، حرص و دروغ.
[١] -الخصال: ١/ ٦٩، حديث ١٠٤؛ وسائل الشيعة: ١٦/ ٢٠، باب ٦٤، حديث ٢٠٨٥٦؛ بحار الأنوار: ٧٠/ ١٦١، باب ١٢٨، حديث ٦.
[٢] -الخصال: ١/ ٨٢، حديث ٨؛ وسائل الشيعة: ٩/ ٤٠، باب ٥، حديث ١١٤٧٣؛ بحار الأنوار: ٧٠/ ١٦١، باب ١٢٨، حديث ٩.
[٣] -الخصال: ١/ ١٢٤، حديث ١٢١؛ روضة الواعظين: ٢/ ٤٢٤؛ بحار الأنوار: ٧٠/ ١٦٢، باب ١٢٨، حديث ١٠.