عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٠ - حفظ زبان در روايات
صباح فيقول: كيف أصبحتم؟ فيقولون: بخير إن تركتنا ويقولون: الله الله فينا ويناشدونه ويقولون: إنما نثاب ونعاقب بك[١].
امام سجاد ٧ فرمود: هر بامداد زبان آدمى بر همه اعضاى تنش سركشد و گويد: حالتان چطور است؟ گويند: اگر ما را رها كنى بخير است، ومىگويند: خدا را خدا را درباره ما و او را قسم مىدهند و مىگويند: همانا به خاطر تو يا ثواب گيريم يا به عذاب الهى دچار شويم.
مردى خدمت رسول اسلام ٦ مشرف شد و عرضه داشت: مرا نصيحتى كن.
فرمود: زبانت را حفظ كن، واى بر تو، آيا مردم را جز روييدههاى زبان به روى در دوزخ درافكند[٢]؟!
عن الوشاء قال: سمعت الرضا ٧ يقول: كان الرجل من بنى إسرائيل إذا أراد العبادة صمت قبل ذلك عشر سنين[٣].
وشاء مىگويد: از حضرت رضا ٧ شنيدم مىفرمود: هر مردى از بنى اسرائيل مىخواست عابد شود، پيش از آن ده سال خاموشى اختيار مىكرد.
عن أبى عبدالله ٧ قال فى حكمة آل داود: على العاقل أن يكون عارفا بزمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه[٤].
[١] -الكافى: ٢/ ١١٥، باب الصمت حفظ اللسان، حديث ١٣؛ ثواب الأعمال: ٢٣٧؛ وسائل الشيعة: ١٢/ ١٨٩، باب ١١٩، حديث ١٦٠٤٦.
[٢] -الكافى: ٢/ ١١٥، باب الصمت وحفظ اللسان، حديث ١٤؛ بحار الأنوار: ٦٨/ ٣٠٣، باب ٧٨، حديث ٧٨.
[٣] -الكافى: ٢/ ١١٦، باب الصمت وحفظ اللسان، حديث ١٨؛ وسائل الشيعة: ١٢/ ١٨٣، باب ١١٧، حديث ١٦٠٢٨؛ بحار الأنوار: ٦٨/ ٣٠٦، باب ٧٨، حديث ٨٢.
[٤] -الكافى: ٢/ ١١٦، باب الصمت وحفظ اللسان، حديث ٢٠؛ بحار الأنوار: ١٤/ ٣٩، باب ٣، حديث ٢٠.