عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٨٠ - زهد در آيينه روايات
زهد است، زهد بدنها را فرسوده مىكند و آرزوها را محدود به حدود شرع مىنمايد، مرگ را نزديك و آرزو را دور مىنمايد، كسىكه به زهد دست يافت به ايستادگى رسيده و هر كس آن را از دست داد به بدبختى و رنج دچار شده، بزرگوارى همانند تقوا نيست، تجارتى چون عمل صالح نداريم، ورعى به مانند خوددارى در برابر شبهه نيست و زهدى همانند بىرغبتى در حرام خدا نيست.
عن أبى عبدالله ٧ قال: من زهد فى الدنيا أثبت الله الحكمة فى قلبه وأنطق بها لسانه وبصره عيوب الدنيا دائها ودوائها وأخرجه منها سالما إلى دار السلام[١].
امام صادق ٧ فرمود: كسىكه به دنيا زهد بورزد، خداوند حكمت را در دلش ثابت و بر زبانش جارى كند و عيوب دنيا و مرض و دوايش را به او بنماياند و وى را از دنيا به سلامت به سوى دار السلام برد.
عن أبى عبدالله ٧ قال: قال أميرالمؤمنين ٧: إن علامة الراغب فى ثواب الآخرة زهد فى عاجل زهرة الدنيا أما إن زهد الزاهد فى هذه الدنيا لا ينقصه مما قسم الله له فيها وإن زهد، وإن حرص الحريص على عاجل زهرة الحياة الدنيا لا يزيده فيها وإن حرص، فالمغبون من غبن حظه من الآخرة[٢].
امام صادق ٧ از اميرالمؤمنين ٧ نقل مىكند: نشانه مايل به بهره آخرت، زهد در زينت و زيبايى دنياست، بدانيد كه زهد زاهد قسمت خداييش را از دنيا كم نمىكند، مغبون بر زر و زيور دنيا چيزى به او به خاطر حرصش اضافه
[١] -الكافى: ٢/ ١٢٨، باب ذم الدنيا والزهد فيها، حديث ١؛ وسائل الشيعة: ١٥/ ٢٤١، باب ٢٠، حديث ٢٠٣٨٧.
[٢] -الكافى: ٢/ ١٢٩، باب ذم الدنيا والزهد فيها، حديث ٦؛ وسائل الشيعة: ١٦/ ١١، باب ٦٢، حديث ٢٠٨٢٩.