عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٧٨ - زهد در آيينه روايات
بيننده آنان را ببيند و بگويد بيمارانند، ولى در آنان بيمارى نيست، يا گويند ديوانهاند!!
به تحقيق هراس بزرگى از ياد دوزخ و آنچه در آن است، در نهاد آنها آميخته شده[١].
عن أبى عبدالله ٧ قال: قال رسول الله ٦: مالى وللدنيا إنما مثلى ومثلها كمثل الراكب رفعت له شجرة فى يوم صائف فقال تحتها ثم راح وتركها[٢].
امام صادق ٧ از پيامبر ٦ نقل مىكند: مرا با دنيا چه كار، همانا مثل من، با او همانند شتر سوارى است كه درختى برفراز او باشد در روز گرمى، و زير آن استراحت نيم روز را بگذراند و سپس آنجا را ترك كند!
عن أبى جعفر ٧ قال: كان فيما ناجى الله به موسى ٧ على الطور أن يا موسى أبلغ قومك أنه ما يتقرب إلى المتقربون بمثل البكاء من خشيتى وما تعبد لى المتعبدون بمثل الورع عن محارمى ولا تزين لى المتزينون بمثل الزهد فى الدنيا عما بهم الغنا عنه. قال: فقال موسى يا أكرم الأكرمين فماذا أثبتهم على ذلك؟ فقال: يا موسى أما المتقربون إلى بالبكاء من خشيتى فهم فى الرفيق الاعلى لا يشركهم فيه أحد وأما المتعبدون لى بالورع عن محارمى فإنى افتش الناس عن أعمالهم ولا افتشهم حياء منهم وأما المتقربون إلى بالزهد فى الدنيا فإنى أمنحهم الجنة بحذافيرها يتبوؤون منها حيث يشاؤون[٣].
[١] -الكافى: ٢/ ١٣١، باب ذم الدنيا والزهد فيها، حديث ١٥؛ بحار الأنوار: ٧٠/ ٤٣، باب ١٢٢، حديث ١٨.
[٢] -الكافى: ٢/ ١٣٤، باب ذم الدنيا والزهد فيها، حديث ١٩؛ وسائل الشيعة: ١٦/ ١٧، باب ٦٣، حديث ٢٠٨٤٣.
[٣] -ثواب الاعمال: ١٧٢؛ بحار الأنوار: ٦٧/ ٣١٣، باب ٥٨، حديث ١٧.