موسوعة الإمام الخميني 32 الى 41 (استفتائات امام خمينى( س)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١٩ - آنچه بر روزهخوارى مترتب مىشود (قضا، كفاره و تعزير)
[سؤال ٣٤٤٩] ١٧٠٣١١٦٨
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته
إلى سماحة الاستاذ الأعظم و المرجع الديني الأكبر، الإمام الخميني، دام ظله، روحي وأرواح المؤمنين لك الفداء
نرجو أن تعطيني رأيك في بعض المسائل علماً بأنّي أحد مقلّديك الذين قرّروا أن يسيروا على الخطّ الصحيح ولكن هناك بعض المسائل و هي:
١. عند ما بلغت في السنّ الخامسة عشر من عهدي، كنت لا أعرف كيفية غسل الجنابة. وكنت طوال مدّة من ١٥ سنة إلى ١٧ سنة إلّاثلاثة أشهر على هذا النمط، حتّى عرفت؛ فما حكم صلواتي و صيامي التي صلّيتها وصمتها في هذه الفترة؟
٢. في الفترة ما بين ١٥ سنة و ١٧ سنة في رمضان عند ما كان عمري ١٦ سنة، فطرت عمداً عند ما اشتدّ بي العطش وكان ورائي عمل كثير، وفي نفس هذه الفترة بعد أيّام أجنبت نفسي؛ لعلمي أنّ إجناب النفس لا يفطر، فما هو الحلّ؟
ونسأل اللَّه أن يغفر لنا ذنوبنا، ونشكر لكم جهودكم.
والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته
بسم اللَّه الرحمن الرحيم، إجناب النفس في حالة الصوم، وكذا التعمّد في البقاء على الجنابة، وكذا تناول المفطر من الماء و غيره عمداً، يوجب بطلان الصوم ويجب عليه القضاء و الكفّارة في صوم شهر رمضان و إن كان جاهلًا بحكم المفطر وأ نّه يبطل الصوم إلّاإذا كان جاهلًا قاصراً بحيث لم يكن يلتفت إلى السؤال؛ إذ لم يكن يخطر بباله أنّه يبطل الصوم؛ ففي مثله يكتفى منه قضاء الصوم ولا يجب عليه الكفّارة.
[سؤال ٣٤٥٠] ١٧٠٤١٢٠٦
بسمه تعالى
خدمت حضرت امام خمينى، مدّ ظله العالى، السلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته، پس