صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٣ - خطاب
عاقبة الأعمال
إخوتي، امضوا أيام العمر القليلة في سبيل الله. أعزائي، اقضوا الأيام القليلة التي نعيشها في سبيل الله فهذه الحياة فانية وهذه الدنيا لاتدوم لأحد ولن تبقى إلا نتيجة أعمالنا التي نقوم بها وكل عمل نقوم به في هذه الدنيا له مقابل في عالم الآخرة وسوف نراه (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره) ( [٩١])، فكل ذرة خير تقومون بها وكل عمل إنساني يصدر عنكم، مكتوب في ذلك العالم الآخر وسوف ترونه وتجزون عليه. أما إذا قمنا- لا قدر الله- بعمل غير إنساني وضد مصلحة الإسلام وضد مصلحة الدولة الإسلامية فهو أيضاً مسجل لنا في العالم الآخر وسوف نرى نتيجته أيضاً. اعملوا أعمالًا تبيض وجوهكم إذا ماوقفتم في حضرة الله تبارك وتعالى ولاتعملوا- لا قدر الله- عملًا يسود وجهكم يوم القيامة. إن عملكم مهم فأدوه على أحسن وجه، وإن جميع أعمالنا مهمة وعلينا تأديتها على أفضل وجه. أيدكم الله ووفقكم للقيام بالأعمال الصالحة فهذا العمل الموكل إليكم إذا قمتم به بالشكل الصحيح فهو عمل صالح أما إذا قمتم به بشكل سيء- لا قدر الله- فهو عمل طالح ونتيجته عائدة عليكم، وفقكم الله وسدد خطاكم.
[٩١] سورة الزلزلة، الآية ٧.