صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٩٥ - خطاب
شيء يذكر، وسنقوم بسحقكم فأنتم لستم أهلًا للهداية. إن هؤلاء الذين يخدعون شبابنا باسم الديمقراطية يريدون أن يجروا شعبنا إلى الضلالة، ولابد من القضاء عليهم، وإن شعبنا سوف يقضي عليهم، فاحذروا من القيام بعمل يوجب إغلاق باب الرحمة وفتح باب الغضب.
تصدي القوات المسلحة الحازم للخونة
يجب على الجيش والشرطة والحرس أن ينسقوا ويتعاونوا فيما بينهم، وإذا لم يتعاونوا فسوف يتعرضون للعقاب. وعلى قادة الجيش أن يوفروا مستلزمات القتال لأخوتنا في حرس الثورة ويجب أن يسارعوا لإجتثاث هذه الجذور الفاسدة وأن لا يمهلوهم، فرؤساءهم ضالون، مضلون. إنهم أسوأ من يهود بني قريضة ويجب أن يعدموا.
الاهتمام برفاء أهالي كردستان
الجميع في كردستان في مأمن إلا هذه العدة الضالة المضلة. وإن باب الرحمة مفتوح لجميع أهالي كردستان وهم أخوتنا وسوف نهتم بالأخوة الأكراد أكثر من البقية وسنحقق لهم الرفاهية، ونوفر لهم جميع احتياجاتهم ونحقق رغباتهم، ولكن عليهم ألا يلتفتوا إلى الدعايات المغرضة، إن الإسلام يودكم ورحمة الله مفتوحة أمامكم، اقبضوا على هؤلاء الزعماء الخونة وسلموهم للسلطات، وضعوا أسلحتكم جانباً وتوجهوا إلى أحضان الإسلام وساعدوا إخوانكم المقاتلين، واعملوا على اجتثاث هؤلاء الفاسدين من جذورهم. الإسلام ملجأكم وإن هؤلاء الخونة يريدون إشعال الفتنة، ويعملون على سوق شبابكم إلى حتفهم، الشباب الذي ينبغي لهم أن يساعدوكم في الزراعة، يرسلونهم للموت، إن هؤلاء ليسوا بشراً وإنما لهم طبعاً حيوانياً بل أحط من الحيوانات، إنهم يريدون أن يجروا كردستان إلى الهلاك. نجاكم الله من شرهم ونجا كردستان من هذه الجراثيم الفاسدة. وسوف نقضي عليهم. فالرحمة على جميع الأخوة الكردستانيين والغضب واللعنة على المفسدين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته