صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٨٥ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٧ شهريور ١٣٥٨ ه-. ش/ ٦ شوال ١٣٩٩
المكان: قم
الموضوع: التآخي بين المذاهب الإسلامية. أهداف الحزب الديمقراطي الكردستاني
الحاضرون: أهالي عجبشير وجوانرود
بسم الله الرحمن الرحيم
وجوب الحفاظ على التآخي بين المذاهب الإسلامية
إنني دائماً في خطاباتي وكتاباتي كنت أأكد على أمرين، الأول الاول أنه في الإسلام ليس هناك وجود للعرق والتعصب واللغة. الإسلام للجميع ولمصلحة الجميع ونحن أخوة بحكم القرآن والإسلام، فالأكراد والأتراك والبلوش أخوة ويجب أن نعيش مع بعضنا بوئام، فقد قطعنا يد الأعداء عن بلادنا، وهؤلاء المجرمين المحليين إما فروا أو اختبأوا في جحورهم، ولكن الأجانب الذين كانوا ينهبون خيراتنا لا يستطيعون العودة بهذه السهولة ونحن بإذن الله لن نسمح لهم بذلك. وما أريد التأكيد عليه هو أن لا يظن الأخوة السنة أن في الإسلام فرق بيننا وبينهم، فكما أنه هناك أربعة مذاهب ( [٥٩]) سنية وهم أخوة مع بعضهم البعض، فإن هناك مذهب خامس، وليس هناك أية عداوة بيننا، فالجميع أخوة ومسلمون، الجميع أتباع القرآن والرسول الأكرم. أما ما يثار هنا وهناك فإنه من نسج العناصر الفاسدة المتبقية من النظام البائد وعملاء الأجانب الذين يثيرون أمثال هذه الفتن لمصلحة أسيادهم. وعليكم أيها الأخوة أن تنتبهوا إلى هذا الموضوع. ولا يخفى إنهم بذلك يسعون للحؤول دون أداء الإسلام لدوره، فهم لا يهدفون الى بث الفرقة بين الأكراد والفرس، وإنما يعارضون الإسلام، ومن واجب المسملين جميعاً أن يقفوا في وجههم ويحبطوا مخططاتهم.
هدف الحزب الديمقراطي الكردستاني
لقد أشرت من قبل الى أن كردستان بجميع أبنائها إلا تلك الجماعة المتواطئة والفاسدة، في مأمن ولن يتعدى على أحد ولن يتعرضوا للمحاكمة، أما المفسدون فسنتصدى لهم، ويوجد في الوقت الحاضر قتال في مناطقهم، وإنهم يعملون على تخريب كل شيء وتحت ذرائع مختلفة. وهم بذلك يستهدفون الإسلام. إن الحزب الديمقراطي ليس سنياً، لأنهم إن
[٥٩] المذاهب الأربعة هي: الحنفي، والشافعي، والمالكي، والحنبلي.