صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦١ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٣١ تير ١٣٥٨ ه- ش/ ٢٧ شعبان ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: ضرورة العمل على أساس الوحدة ودعوة المفكرين للتوحد مع الشعب
الحاضرون: أعضاء النهضة الراديكالية في إيران [٣٣]
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم هو يوم العمل من أجل الوحدة
إن جميع ابناء الشعب يهتفون اليوم مطالبين بالاسلام. وأنتم أيها السادة إذا كنتم معتقدين بالإسلام فقولوا ذلك، إذا كنتم مؤمنين بشعبكم وتتطلعون لاستقلال بلدكم فأعلنوا عن ذلك. اجتمعوا تحت لواء واحد وانتخبوا ممثليكم ونوابكم. ويجب أن يكونوا اشخاصاً مؤمنين ومطلعين على الأمور، ويجب أن يكونوا واثقين بأنهم إذا أخطأوا أو أساؤوا استغلال سلطاتهم سوف يحاسبون على أفعالهم، وحتى لو أفلتوا من الحساب بد أنهم سينالون جزاءهم يوماً ما. فاليوم يوم لا يجدي فيه ترديد شعار الوحدة، بل العمل على تجسيد الوحدة وترجمتها عملياً. وأنا أيضاً غالباً ما أتحدث عن الوحدة، ولكن إذا أردت أن أعارض الآخرين أو أن أختلف معهم، فإن هذه الوحدة ستكون مجرد كلام ورياء ليس أكثر. عليكم التفكير بهذا الأمر، فكروا ملياً قبل أن تتخذوا أي قرار، ناقشوا هذا الأمر مع أصدقائكم، أولئك الذين وضعوا خدمة الوطن والشعب نصب أعينهم، قولوا لهم: إذا كنتم بالفعل تريدون خدمة الوطن والشعب، فلماذا كل هذا التكتل والتحزب؟ عليكم أن تتعاونوا مع بعضكم لتحقيق هذا الهدف.
خطأ إثبات الوجود على حساب الإسلام
الانقسام إلى أحزاب، يعني أني أريد إثبات وجودي، وذاك أيضاً يريد إثبات وجوده، ولكننا لانستطيع أن نقوم بهذا على حساب الإسلام أيها السادة. فهذا خطأ، فالتحزب والفئوية لا تؤدي إلا إلى التشتت وبروز الخلافات والتأخير في مسيرة النهضة، ولاتظنوا أن مسيرة هذه النهضة ستتوقف، فهي تسير قدماً بإذن الله، ولكن هذه الخلافات تعيق تقدمها. وإن بعض من يسعى لبث الخلافات عن قصد أو بدون قصد، هم المفكرون والكتّاب، فبعض هؤلاء يمسك
[٣٣] السادة رحمة الله مقدم مراغي، نادر مقدم مراغي، رحيم عابدي، تقي ملكي نجاد، فرج الله ناصري، جمشيد ممتاز، حسن إمامي راد، علي أصغر سعيدي، غلام رضا مرتضوي، جعفر نوشاد.