المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٩٢ - مسألة ٣٨ إذا غسل ثوبه المتنجِّس
مرّة و إن کان أحوط، و یلزم المبادرة إلی إخراجها «١» عرفاً فی کل غسلة، لکن لا یضرّ الفصل بین الغسلات الثلاث، و القطرات التی تقطر من الغسالة فیها لا بأس بها، و هذه الوجوه تجری فی الظروف غیر المثبتة أیضاً و تزید بإمکان غمسها فی الکرِّ أیضاً، و ممّا ذکرنا یظهر حال تطهیر الحوض أیضاً بالماء القلیل (١).
[مسألة ٣٧: فی تطهیر شعر المرأة و لحیة الرّجل لا حاجة إلی العصر و إن غسلا بالماء القلیل]
[٣٤٤] مسألة ٣٧: فی تطهیر شعر المرأة و لحیة الرّجل لا حاجة إلی العصر و إن غسلا بالماء القلیل، لانفصال معظم الماء بدون العصر (٢).
[مسألة ٣٨: إذا غسل ثوبه المتنجِّس]
[٣٤٥] مسألة ٣٨: إذا غسل ثوبه المتنجِّس، ثم رأی بعد ذلک فیه شیئاً من الطین أو من دقاق الأشنان الذی کان متنجساً، لا یضرّ ذلک بتطهیره، بل یحکم بطهارته «٢» أیضاً، لانغساله بغسل الثوب (٣).
______________________________
و علیه لا بدّ من تطهیر الآلة المستعملة لإخراج الغسالة قبل إدخالها الإناء حتی لا یتنجّس بها ثانیاً.
(١) لزوم المبادرة العرفیة إلی إخراج ماء الغسالة فی کل غسلة ممنوع بتاتاً، علی ما أسلفناه فی المسألة الثامنة و العشرین. علی أنه یمکن أن یستدل علی ما ذکرناه فی خصوص المقام بإطلاق موثقة عمار «٣» و سکوته (علیه السلام) فیها عن بیانه مع أنه فی مقام البیان.
(٢) إلّا أن یکون الشعر کثیفاً لا ینفصل عنه الماء بطبعه، فان حاله حال الصوف المجعول فی اللّحاف و لا بدّ فی مثله من إخراج الغسالة بالعصر أو بغیره.
(٣) قدّمنا فی المسألة السادسة عشرة أن الأجسام غیر القابلة للعصر کالطین و دقاق الأشنان فی مفروض الکلام إذا نفذ الماء المتنجِّس فی جوفها، فان کانت جافّة کفی فی تطهیرها أن تغمس فی الماء العاصم أو یصب علیها الماء بمقدار یصل إلی
______________________________
(١) علی الأحوط الأولی.
(٢) مرّ الإشکال فی طهارة باطن الطین من دون تجفیف [فی المسألة ٣٣٠].
(٣) الوسائل ٣: ٤٩٦/ أبواب النجاسات ب ٥٣ ح ١.