المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٤٤ - مسألة ٢ یجوز استعمال جلد الحیوان الذی لا یؤکل لحمه بعد التذکیة
الدم فی المرق (١) و لا خبز العجین النجس (٢)، و لا مزج الدهن النجس بالکر الحار (٣) و لا دبغ جلد المیتة (٤) و إن قال بکل قائل.
[مسألة ٢: یجوز استعمال جلد الحیوان الذی لا یؤکل لحمه بعد التذکیة]
[٣٨٩] مسألة ٢: یجوز استعمال جلد الحیوان الذی لا یؤکل لحمه بعد التذکیة و لو فیما یشترط فیه الطهارة، و إن لم یدبغ علی الأقوی. نعم یستحب أن لا یستعمل مطلقاً إلّا بعد الدبغ (٥).
______________________________
(١) کما مرّ فی التکلّم علی نجاسة الدم «١».
(٢) کما أُشیر إلیه فی المسألة الرابعة و العشرین من فروع التطهیر بالماء «٢».
(٣) کما تقدّم فی المسألة التاسعة عشرة من فروع التطهیر بالماء «٣». و لا مناقضة فیما أفاده فی تلک المسألة و فی المقام حیث حکم فی کلیهما بعدم کفایة مزج الدهن النجس بالکر. نعم حکی هناک قولًا بکفایته و استشکل فیه إلّا أنه استثنی صورة واحدة و لم یستبعد الطهارة فیها، و هی ما إذا جعل الدهن فی کر حار و غلی مقداراً من الزمان حتی وصل إلی جمیع الأجزاء الدهنیة، و قد ذکرنا هناک أن ذلک أمر لا تحقق له خارجاً و أن الماء لا یصل إلی جمیع الأجزاء الدهنیة بالغلیان.
(٤) نعم، ورد فی بعض الأخبار ما یدل علی طهارة جلد المیتة المدبوغ «٤» إلّا أنها غیر قابلة للاستناد إلیها لضعفها و معارضتها مع الأخبار الکثیرة و موافقتها للعامّة کما تعرّضنا لتفصیله فی التکلّم علی نجاسة المیتة فلیراجع «٥».
(٥) فی هذه المسألة عدّة فروع:
______________________________
(١) شرح العروة ٣: ٢٢ المسألة [١٩٤].
(٢) فی ص ٧٩.
(٣) فی ص ٧٣.
(٤) کما فی فقه الرضا: ٣٠٢ و خبر الحسین بن زرارة المرویة فی الوسائل ٢٤: ١٨٦/ أبواب الأطعمة المحرمة ب ٣٤ ح ٧.
(٥) شرح العروة ٢: ٤٥٥.