المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٢٩ - الأوّل و الثانی البول و الغائط من الموضع الأصلی
الجماع، و بعد خروج المنی، و قبل الرکوب علی الدابة، إذا کان النزول و الرکوب صعباً علیه، و قبل رکوب السفینة إذا کان الخروج صعباً.
[مسألة ٣: إذا وجد لقمة خبز فی بیت الخلاء یستحب أخذها]
[٤٦١] مسألة ٣: إذا وجد لقمة خبز فی بیت الخلاء یستحب أخذها و إخراجها و غسلها، ثم أکلها (١).
[فصل فی الوضوء]
[فصل فی موجبات الوضوء و نواقضه]
فصل فی موجبات الوضوء و نواقضه و هی أُمور
[الأوّل و الثانی: البول و الغائط من الموضع الأصلی]
الأوّل و الثانی: البول و الغائط من الموضع الأصلی و لو غیر معتاد، أو من غیره مع انسداده، أو بدونه بشرط الاعتیاد أو الخروج علی حسب المتعارف. ففی غیر الأصلی مع عدم الاعتیاد و عدم کون الخروج علی حسب المتعارف إشکال، و الأحوط النقض مطلقاً خصوصاً إذا کان دون المعدة (٢).
______________________________
فعلی طریقتهم لا مانع من التمسک بالروایة الأُولی علی استحباب البول و الغائط عند النوم، لا خصوص البول کما فی المتن و بالروایتین الأخیرتین علی استحبابه بعد الجماع و بعد خروج المنی، لا قبل الجماع کما فی المتن.
(١) لما ورد من أن أبا جعفر الباقر (علیه السلام) أو الحسین بن علی (علیه السلام) دخل الخلاء فوجد لقمة خبز فی القذر فأخذها و غسلها و دفعها إلی مملوک معه فقال: تکون معک لآکلها إذا خرجت، فلما خرج قال للمملوک: أین اللّقمة؟ فقال: أکلتها یا ابن رسول اللّٰه (صلّی اللّٰه علیه و آله و سلم) فقال (علیه السلام): إنها ما استقرت فی جوف أحد إلّا وجبت له الجنة فاذهب فأنت حر، فإنی أکره أن أستخدم رجلًا من أهل الجنّة «١».
فصل فی موجبات الوضوء و نواقضه
(٢) لا إشکال و لا خلاف فی أن البول و الغائط الخارجین من الموضع الخلقی
______________________________
(١) الوسائل ١: ٣٦١/ أبواب أحکام الخلوة ب ٣٩ ح ١، ٢.