المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٨٦ - مسألة ١٤ فی جواز کتابة المحدث آیة من القرآن بإصبعه علی الأرض أو غیرها إشکال
[مسألة ١٢: لا یحرم المسّ من وراء الشیشة]
[٤٧٧] مسألة ١٢: لا یحرم المسّ من وراء الشیشة (١) و إن کان الخطّ مرئیّاً و کذا إذا وضع علیه کاغذ رقیق یری الخط تحته. و کذا المنطبع فی المرآة، نعم لو نفذ المداد فی الکاغذ حتی ظهر الخط من الطرف الآخر لا یجوز مسّه (٢) خصوصاً إذا کتب بالعکس فظهر من الطرف الآخر طرداً.
[مسألة ١٣: فی مس المسافة الخالیة]
[٤٧٨] مسألة ١٣: فی مس المسافة الخالیة التی یحیط بها الحرف کالحاء أو العین مثلًا إشکال أحوطه الترک «١» (٣).
[مسألة ١٤: فی جواز کتابة المحدث آیة من القرآن بإصبعه علی الأرض أو غیرها إشکال]
[٤٧٩] مسألة ١٤: فی جواز کتابة المحدث آیة من القرآن بإصبعه علی الأرض أو غیرها إشکال، و لا یبعد عدم الحرمة «٢» (٤) فإن الخط یوجد بعد المسّ.
______________________________
سواء أ کانت بارزة أم لم تکن.
(١) لضرورة أن المحرم إنما هو مس الکتابة و مس الشیشة لیس مساً للکتابة حقیقة لوجود الحائل علی الفرض.
(٢) لأنّ الحرمة إنما ترتبت علی مس کتابة القرآن من دون فرق فی ذلک بین الکتابة المقلوبة و غیرها، فان الخط الظاهر فی الجانب الآخر من الخطوط القرآنیة فیحرم مسها مع الحدث، و أظهر من ذلک ما إذا کتب مقلوباً فظهر من الطرف الآخر طرداً لأنه کتابة قرآنیة بلا ریب.
(٣) و الأقوی جوازه، لعدم کون الممسوس کتابة القرآن.
(٤) علّله (قدس سره) بأن الخط یوجد بعد المس فلا یقع المس علی الکتابة. و فیه أن الخط و إن کان معلولًا للمس و یوجد المس فیوجد الخط إلّا أن تأخره رتبی لا زمانی، و لا أثر للتقدم و التأخر الرتبیین بوجه، لأن الموضوع للأحکام الشرعیة إنما هو الأُمور الواقعة فی الزمان و لیس التقدم و التأخر زمانیاً فی المقام، لوضوح أن الخط غیر متأخر عن المس بحسب الزمان و إنما هما متقارنان و یوجدان فی زمان واحد، و لا
______________________________
(١) و أظهره الجواز.
(٢) بل هو بعید و أظهره الحرمة.