المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٤٨ - مسألة ٢١ المراد بمقادیم البدن الصدر و البطن و الرکبتان
المؤمنین إذا کان هتکاً لهم (١).
[مسألة ٢١: المراد بمقادیم البدن: الصدر و البطن و الرکبتان]
[٤٤١] مسألة ٢١: المراد بمقادیم البدن: الصدر و البطن و الرکبتان (٢).
______________________________
المارّة بوجه.
(١) لحرمة هتک المؤمن حیّاً و میِّتاً.
(٢) اعتبر فی باب الصلاة مضافاً إلی استقبال القبلة بالصدر و البطن و الرکبتین استقبال القبلة بالوجه، و لا یعتبر هذا فی المقام، للفرق بین استقبال القبلة فی الصلاة و بین استقبالها فیما نحن فیه، و الفارق هو الدلیل، لأنه دلّ علی اعتبار استقبال القبلة بالوجه فی الصلاة کما فی قوله عزّ من قائل وَ حَیْثُ مٰا کُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَکُمْ شَطْرَهُ «١» و قد ورد النهی عن الالتفات یمیناً و شمالًا فی الصلاة «٢»، و فی بعض الأخبار: «أُمروا أن یقیموا وجوههم شطره» «٣» و بالجملة الدلیل الخارجی قام علی اعتبار ذلک فی باب الصلاة. و لم یقم أی دلیل علی اعتباره فی المقام، لأن المناط فی حرمة التخلی إنما هو صدق استقبال القبلة بالبول و الغائط، و لا ینبغی التردد فی عدم توقف ذلک أی صدق استقبال القبلة علی الاستقبال بالوجه، نعم یعتبر فی المقام الاستقبال بالصدر لعدم صدقه لولاه، و کذلک الاستقبال بالبطن لعدم انفکاکه عن الاستقبال بالصدر.
و أما الرکبتان، فقد ذکرنا فی بحث الصلاة أن الاستقبال بهما غیر معتبر فی الصلاة فضلًا عن غیرها، و ذلک لصحة الصلاة متربعاً مع أن الرکبتین تستقبلان الشرق و الغرب. و فی الصلاة قائماً و إن کانتا واقعتین نحو القبلة، إلّا أنه غیر معتبر فی استقبال الصلاة، هذا کله فی باب الصلاة «٤».
و کذلک الحال فی المقام، لصدق استقبال القبلة فیما إذا قعد للتخلی علی النحو
______________________________
(١) البقرة ٢: ١٤٤، ١٥٠.
(٢) الوسائل ٤: ٢٩٧/ أبواب القبلة ب ١ ح ٦، ٥.
(٣) الوسائل ٤: ٢٩٧/ أبواب القبلة ب ١ ح ٦، ٥.
(٤) فی المسألة [١٢٤٦].