المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٨٠ - مسألة ٢٦ الأرض الصلبة أو المفروشة بالآجر و الحجر تطهر بالماء القلیل إذا أُجری علیها
[مسألة ٢٥: إذا تنجس التنور یطهر بصبّ الماء فی أطرافه من فوق إلی تحت]
[٣٣٢] مسألة ٢٥: إذا تنجس التنور یطهر بصبّ الماء فی أطرافه من فوق إلی تحت، و لا حاجة فیه إلی التثلیث (١) لعدم کونه من الظروف، فیکفی المرّة فی غیر البول، و المرتان فیه، و الأولی أن یحفر فیه حفیرة یجتمع الغسالة فیها و طمها بعد ذلک بالطین الطاهر.
[مسألة ٢٦: الأرض الصلبة أو المفروشة بالآجر و الحجر تطهر بالماء القلیل إذا أُجری علیها]
[٣٣٣] مسألة ٢٦: الأرض الصلبة أو المفروشة بالآجر و الحجر (٢) تطهر بالماء القلیل إذا أُجری علیها، لکن مجمع الغسالة یبقی نجساً «١» (٣)، و لو أُرید تطهیر بیت أو سکة فإن أمکن إخراج ماء الغسالة بأن کان هناک طریق لخروجه فهو، و إلّا یحفر حفیرة لیجتمع فیها، ثم یجعل فیها الطین الطاهر کما ذکر فی التنور، و إن کانت الأرض رخوة بحیث لا یمکن إجراء الماء علیها، فلا تطهر إلّا
______________________________
تسلیطه علی ظواهرها بمقدار یصل إلی أعماقها، و ذلک لأنه غسلها و غسل کل شیء بحسبه.
(١) لعدم صحّة إطلاق الإناء علیه، و الغسل ثلاث مرات إنما یجب فی الإناء فما أفاده الماتن (قدس سره) هو الصحیح، إلّا أن الغسالة المجتمعة من غسل التنور محکومة بالنجاسة بناء علی نجاسة الغسالة و هی تقتضی نجاسة موضعها، و معه لا بدّ من إخراج الغسالة عن ذلک المکان و طم الموضع بالتراب فان بذلک یطهر ظاهره و إن بقی باطنه نجساً.
(٢) أو بالقیر أعنی التبلیط أو بغیر ذلک من الأُمور.
(٣) بناء علی أن الغسالة نجسة، و لا یمکن تطهیر المجمع بالماء القلیل لعدم انفصال الغسالة عنه، و إنما یطهر بالمطر أو باتصاله بالماء الکثیر.
______________________________
(١) بناء علی نجاسة الغسالة و قد مرّ الکلام فیها [فی صدر فصل الماء المستعمل].