المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٣٦ - الثالث عشر خروج الدم من الذبیحة بالمقدار المتعارف
و فی الغنم إلی عشرة أیام (١) و فی البطة إلی خمسة أو سبعة (٢) و فی الدجاجة إلی ثلاثة أیام (٣) و فی غیرها یکفی زوال الاسم.
[الثانی عشر: حجر الاستنجاء]
الثانی عشر: حجر الاستنجاء علی التفصیل الآتی (٤).
[الثالث عشر: خروج الدم من الذبیحة بالمقدار المتعارف]
الثالث عشر: خروج الدم من الذبیحة بالمقدار المتعارف فإنّه مطهّر لما بقی منه فی الجوف (٥).
______________________________
(١) کما فی روایات السکونی و مسمع و الجوهری و مرفوعة یعقوب بن یزید «١».
(٢) ورد التحدید بخمسة أیام فی روایتی السکونی و مسمع کما ورد سبعة أیام فی روایة یونس.
(٣) کما فی جملة من الأخبار: منها روایة السکونی و منها خبر مسمع و منها غیر ذلک من الروایات.
مطهِّریّة حجر الاستنجاء
(٤) یأتی علیه الکلام فی محلِّه «٢».
مطهِّریّة خروج الدم من الذبیحة بالمقدار المتعارف
(٥) إطلاق المطهر علی ذلک یبتنی علی القول بنجاسة الدم فی الباطن، فان خروج المقدار المتعارف من الذبیحة حینئذ مطهر للمقدار المتخلف فی الجوف و مزیل لنجاسته، و أما بناء علی عدم نجاسته لاختصاص أدلتها بالدم الخارجی فإطلاق المطهّر علی خروج الدم بالمقدار المتعارف بمعنی الدفع لا الرفع، لأنه إنما یمنع عن الحکم بنجاسة المقدار المتخلف من الدم لا أنه رافع لنجاسته، حیث لم یکن محکوماً بالنجاسة فی زمان حتی یحکم بارتفاعها بسببه، و إطلاق المطهر بمعنی الدفع أمر لا بأس به و قد
______________________________
(١) الوسائل ٢٤: ١٦٦/ أبواب الأطعمة المحرمة ب ٢٨ ح ١، ٢، ٦، ٤.
(٢) ص ٣٥٩ و ما بعدها.