وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٧ - ١٦٤ ـ باب تحريم النميمة والمحاكاة
المفرقون بين الأحبة المبتغون للبراء المعائب.
[ ١٦٣٧٢ ] ٤ ـ محمد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) بإسناده عن أبي ذر عن النبي صلىاللهعليهوآله في وصيتة له قال : يا أباذر ، لا يدخل الجنة القتات ، قلت : يا رسول الله ، ما القتات؟ قال : النمام. يا أباذر ، صاحب النميمة لا يستريح من عذاب الله في الآخرة ، يا أباذر من كان ذا وجهين ولسانين في الدنيا فهو ذو وجهين [١] في النار ، يا أباذر المجالس بالأمانة وإفشاؤك سر أخيك خيانة ( فاجتنب ذلك واجتنب مجلس العثرة ) [٢].
[ ١٦٣٧٣ ] ٥ ـ محمد بن علي بن الحسين في ( عقاب الأعمال ) وفي ( الأمالي ) عن علي بن أحمد ، عن محمد بن جعفر ، عن موسى بن عمران ، عن الحسين بن يزيد ، عن حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسقون من الحميم والجحيم ينادون بالويل والثبور ، يقول أهل النار بعضهم لبعض : ما بال هؤلاء الأربعة قد اذونا على مابنا من الأذى ، فرجل معلق عليه تابوت من جمر ورجل يجر أمعاؤه ، ورجل يسيل فوه قيحا ودما ، ورجل يأكل لحمه ، فيقال لصاحب التابوت : ما بال الأبعد قد آذانا على مابنا من الأذى؟ فيقول : إن الأبعد مات وفي عنقه أموال الناس لم يجد لها أداء ولا وفاء ، ثم يقال للذي يجر أمعاؤه. ما بال الأبعد قد آذانا على مابنا من الأذى؟ فيقول : إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده ، ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا ودما : ما بال الأبعد قد آذانا على مابنا من الأذى؟ فيقول : إن الابعد
٤ ـ أمالي الطوسي ٢ : ١٥١.
[١] في المصدر : ذو لسانين.
[٢] في المصدر : بما خنت ذلك وأخنت مجلس الشعيرة.
٥ ـ عقاب الأعمال : ٢٩٥ | ١ ، وأمالي الصدوق : ٤٦٥ | ٢٠ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٢ من الباب ٢٣ من أبواب أحكام الخلوة.