وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢ - ١٧ ـ باب تحريم مصاحبة الكذاب والفاسق والبخيل
محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال سمعته يقول كان أبي عليهالسلام يقول : قم بالحق ولا تعرض لما فاتك ، واعتزل ما لا يعنيك ، وتجنب عدوك ، واحذر صديقك من الأقوام إلا الأمين والأمين من خشى الله ، ولا تصحب الفاجر ولا تطلعه على سرك ولا تأمنه على أمانتك ، واستشر في امورك الذين يخشون ربهم.
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك [١].
١٧ ـ باب تحريم مصاحبة الكذاب والفاسق والبخيل
والأحمق وقاطع الرحم ومحادثتهم ومرافقتهم لغير ضرورة
أو تقية
[ ١٥٥٦٥ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن عذافر ، عن بعض أصحابنا ، عن محمد بن مسلم وأبي حمزة ، عن أبى عبدالله ، عن أبيه قال : قال لي أبي علي بن الحسين عليهمالسلام : يا بني انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق ، فقلت : يا أبه ، من هم عرّفنيهم؟ قال : إياك ومصاحبة الكذاب فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ، ويبعد لك القريب ، وإياك ومصاحبة الفاسق فانه بائعك بأكلة ، وأقل من ذلك ، وإياك ومصاحبة البخيل فانه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه ، وإياك ومصاحبة الأحمق فانه يريد أن ينفعك فيضرك ، وإياك
[١] يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ٢٤ من أبواب آداب التجارة.
وتقدم ما يدل عليه في الحديث ٧ من الباب ٢٠ من أبواب مقدمة العبادات.
الباب ١٧
فيه ٥ أحاديث
١ ـ الكافي ٢ : ٢٧٩ | ٧ ، ٤٦٨ | ٧.