وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٧ - ١١٤ ـ باب استحباب كظم الغيظ
حصين السكونى قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : ما من عبد كظم غيظا إلا زاده الله عزّ وجّل عزا في الدنيا والآخرة ، وقد قال الله عزّ وجّل : ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) [٢] وأثابه الله مكان غيظه ذلك.
[ ١٦٠٠٧ ] ٦ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن مثنى الحناط ، عن أبي حمزة قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : ما من جرعة يتجرعها العبد أحب إلى الله عزّ وجّل من جرعة غيظ يتجرعها عند ترددها في قلبه ، إما بصبر وإما بحلم.
[ ١٦٠٠٨ ] ٧ ـ ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن الوشاء مثله إلا أنه قال في أوله : ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع في سواد الليل يقطرها العبد مخافة من الله لا يريد بها غيره.
[ ١٦٠٠٩ ] ٨ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة قال : حدثني من سمع أبا عبدالله عليهالسلام يقول : من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملا الله قلبه يوم القيامة رضاه.
[ ١٦٠١٠ ] ٩ ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن غالب بن عثمان ، عن عبدالله بن منذر ، عن الوصافي ، عن
[٢] آل عمران ٣ : ١٣٤.
٦ ـ الكافي ٢ : ٩١ | ١٣.
٧ ـ المحاسن : ٢٩٢ | ٤٥٠ ، وأورد نحوه عن الكافي والزهد في الحديث ١٣ من الباب ١٥ من أبواب جهاد النفس.
٨ ـ الكافي ٢ : ٩٠ | ٦.
٩ ـ الكافي ٢ : ٩٠ | ٧.