وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥٣ - ١٤١ ـ باب جواز الكذب في الإصلاح دون الصدق
عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : المصلح ليس بكذاب.
[ ١٦٢٣٢ ] ٤ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن الحسن الصيقل قال : قلت لأبى عبدالله عليهالسلام : إنا قد روينا عن أبي جعفر عليهالسلام في قول يوسف عليهالسلام ( أيتها العير إنكم لسارقون ) فقال : والله ما سرقوا وما كذب ، وقال إبراهيم : ( بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون ) [٢] فقال : والله ما فعلوا ، وما كذب ، فقال أبو عبدالله عليهالسلام : ما عندكم فيها يا صيقل؟ قلت : ما عندنا فيها إلا التسليم ، قال ، فقال : إن الله أحب اثنين ، وأبغض اثنين ، أحب الخطر فيما بين الصفين ، وأحب الكذب في الإصلاح ، وأبغض الخطر في الطرقات ، وأبغض الكذب في غير الإصلاح إن إبراهيم عليهالسلام إنما قال : ( بل فعله كبيرهم هذا ) [٣] إرادة الإصلاح ، ودلالة على أنهم لا يفعلون ، وقال يوسف عليهالسلام : إرادة الإصلاح.
[ ١٦٢٣٣ ] ٥ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن أبي مخلد السراج ، عن عيسى بن حسان قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : كل كذب مسؤول عنه صاحبه يوما إلا كذبا في ثلاثة : رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه ، أو رجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى به هذا يريد بذلك الإصلاح ما بينهما ، أورجل وعد أهله شيئا وهو لا يريد ان يتم لهم.
٤ ـ الكافي ٢ : ٢٥٥ | ١٧.
[١] يوسف ١٢ : ٧٠.
(٢ و ٣) الأنبياء ٢١ : ٦٣.
٥ ـ الكافي ٢ : ٢٥٦ | ١٨.