وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥٥ - ١٤١ ـ باب جواز الكذب في الإصلاح دون الصدق
محمد بن مسعود ، عن حمدان بن أحمد ، عن معاوية بن حكيم وعن محمد بن الحسن وعثمان بن حامد جميعاً ، عن محمد بن يزداد عن معاوية بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديث ـ أنه قال له : أبلغ أصحابي كذا وكذا [١] ، وأبلغهم كذا وكذا قال : قلت : فإني لا أحفظ هذا فأقول ما حفظت ولم أحفظ أحسن ما يحضرني؟ قال : نعم المصلح ليس بكذاب.
[ ١٦٢٣٨ ] ١٠ ـ محمد بن علي بن الحسين في ( كتاب الإخوان ) بسنده عن الرضا عليهالسلام قال : إن الرجل ليصدق على أخيه فيناله عنت من صدقه فيكون كذابا عند الله ، وإن الرجل ليكذب على أخيه يريد به نفعه فيكون عند الله صادقا.
[ ١٦٢٣٩ ] ١١ ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليهالسلام إنه قال : علامة [١] الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ، وأن لا يكون في حديثك فضل عن علمك [٢] ، وأن تتقي الله في حديث غيرك.
أقول : هذا محمول على الاستحباب لما مر [٣].
[١] فيه رواية الحديث في المعنى. ( منه. قده ).
١٠ ـ مصادقة الإخوان : ٧٦ | ٢.
١١ ـ نهج البلاغة ٣ : ٢٦١ | ٤٥٨.
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر : عن عملك.
[٣] مر في الأحاديث ١ ـ ١٠ من هذه الباب.
ويأتي ما يدل على ذلك في الحديث ١ من الباب ٢ من أبواب الصلح.