مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٤
الكافي: عن حمزة بن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الجنة محفوفة بالمكاره والصبر، فمن صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنة، وجهنم محفوفة باللذات والشهوات، فمن أعطى نفسه لذتها وشهواتها دخل النار. بيان: مضمونه متفق عليه بين العامة والخاصة، فقد روى مسلم، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات [١]. وفي وصايا أبي ذر قال (صلى الله عليه وآله): يا أبا ذر الحق ثقيل مر، والباطل خفيف حلو، ورب ساعة شهوة تورث حزنا طويلا - الخبر [٢]. وقال (صلى الله عليه وآله): من أكل ما يشتهي ولبس ما يشتهي، وركب ما يشتهي لم ينظر الله إليه حتى ينظر أو يترك [٣]. وفيه: حتى ينزع أو يترك. وفي وصايا الكاظم (عليه السلام): يا هشام ! أوحى الله إلى داود: حذر ونذر أصحابك عن حب الشهوات، فإن المعلقة قلوبهم بشهوات الدنيا قلوبهم محجوبة عني [٤]. ومن كلمات الجواد (عليه السلام): راكب الشهوات لاتستقال له عثرة، ونحوه غيره [٥]. وقال: من أطاع هواه أعطى عدوه مناه، ومثله غيره [٦]. باب ترك الشهوات والأهواء (٧). قال تعالى: * (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير) * - الآية. الخصال: عن الصادق، عن آبائه، عن رسول الله صلوات الله عليهم: طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره (٨).
[١] جديد ج ٧١ / ٧٢، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٤٠.
[٢] جديد ج ٧٧ / ٨٢، وط كمباني ج ١٧ / ٢٥.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٤٢، وجديد ج ٧٧ / ١٤٢.
[٤] جديد ج ٧٨ / ٣١٣، وط كمباني ج ١٧ / ٢٠١.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٢١٤، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٤٣، وجديد ج ٧٨ / ٣٦٤.
[٦] جديد ج ٧٨ / ٣٦٤، وج ٧٠ / ٧٨، وط كمباني ج ١٧ / ٢١٤، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٤٣. (٧ و ٨) جديد ج ٧٠ / ٧٣، وص ٧٤، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٤٢.