مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٤
له [١]. الخصال: في وصية النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي أربعة يذهبن ضياعا: الأكل بعد الشبع، والسراج في القمر، والزرع في السبخة، والصنيعة عند غير أهلها. وبسند آخر عن الصادق (عليه السلام) نحوه [٢]. أمالي الطوسي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: خمس تذهب ضياعا: سراج تعده في شمس، الدهن يذهب والضوء لا ينتفع به، ومطر جود على أرض السبخة، المطر يضيع والأرض لا ينتفع بها، وطعام يحكمه طاهيه يقدم على شبعان فلا ينتفع به، وامرأة حسناء تزف الى عنين فلا ينتفع بها، ومعروف يصطنعه إلى من لا يشكره [٣]. ذكر وادي الضياع في جهنم فيه عذاب شديد لمن يأتي يوم القيامة وهو غير ملتزم بولاية مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما في البحار [٤]. المحاسن: وفي الصادقي (عليه السلام) ما ضاع مال في بر ولا بحر إلا بتضييع الزكاة، وليس يصاد من الطير إلا ماضيع تسبيحه [٥]. ونهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن إضاعة المال، وبيان أن الإضاعة تحصل في صرف المال في المعاصي، وهو السرف المنهي، وتحصل أيضا بدفع المال إلى صاحبه
[١] ط كمباني ج ١ / ٨٦، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٥٣ و ١١٦ و ١٣٦، وجديد ج ٢ / ٦٧، وج ٧٤ / ٤١١ و ١٩٤، وج ٧٥ / ٦٩.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٨٧٦، وج ١٦ / ٣٤. وتمام الوصية ج ١٧ / ١٨ و ١٩، وج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٦، وجديد ج ٧٤ / ٤١٠ و ٤١١، وج ٧٦ / ١٦٤، وج ٧٧ / ٥٩ و ٦٣.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٦، وج ١٦ / ٣٤، وجديد ج ٧٤ / ٤١١، وفي ج ٧٦ / ١٦٥ مثله إلا أنه في أوله: سراج تقده في شمس - الخ، وهو من الوقود، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٣٤، وجديد ج ٧١ / ٤٧، وفيه: وطعام يحكمه طابخه، وفي المنجد: طهى يطهو ويطهى اللحم عالجه بالطبخ.
[٤] جديد ج ٣٩ / ٢٥٠. وفيه الضباع، وط كمباني ج ٩ / ٤٠٢.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٩، وجديد ج ٦٩ / ٣٩٣.