مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٦
ولد صلوات الله عليه في سابع عشر من ربيع الأول سنة ٨٣، وقيل ٨٠، ومضى مسموما في شوال، وقيل في رجب سنة ١٤٨، وله خمس وستون سنة، وقيل ٦٨، ودفن في البقيع في جنب أبيه وجديه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. وامه ام فروة، وإسمها فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وامها زوجة القاسم أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. ثواب الأعمال: عن أبي بصير قال: دخلت على ام حميدة اعزيها بأبي عبد الله (عليه السلام)، فبكت وبكيت لبكائها، ثم قالت: يا أبا محمد لو رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) عند الموت لرأيت عجبا فتح عينيه، ثم قال: إجمعوا لي كل من بيني وبينه قرابة، قالت: فلم نترك أحدا إلا جمعناه. قالت: فنظر إليهم ثم قال: إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة (١). غيبة الشيخ: أمر الصادق (عليه السلام) حين وفاته بإعطاء الحسن بن علي الأفطس سبعين دينارا وكلماته في ذم قاطع الرحم (٢)، وذكرناه في رجالنا (٣) في " الحسن ". في أنه دخل بعض أصحابه على أبي عبد الله (عليه السلام) في مرضه الذي توفي فيه، وقد ذبل فلم يبق إلا رأسه فبكى - الخ (٤). وصيته إلى خمسة ابنيه عبد الله وموسى وزوجته حميدة والمنصور الدوانيقي ومحمد بن سليمان حاكم المدينة (٥). وواضح أن المنصور ومحمد كانا للتقية، والمرأة غير قابلة للإمامة وعبد الله الأفطح ناقص الخلقة وهذه الأربعة ذكرها لحفظ موسى (عليه السلام). قال الطبرسي: أقام مع جده وأبيه اثنتي عشرة سنة، ومع أبيه بعد جده تسع (١ و ٢) جديد ج ٤٧ / ٢، وط كمباني ج ١١ / ١٠٥. (٣) مستدركات علم رجال الحديث ج ٢ / ٤٣٩. (٤) جديد ج ٧١ / ١٥٩، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٦١. (٥) جديد ج ٤٧ / ٣.