مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٢
باب فيه ذكر من ينبغي مصاحبته ومصادقته - الخ [١]. روى المفيد عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: من صحب أخاه المؤمن في طريق، فتقدمه فيه بقدر ما يغيب عنه بصره، فقد أشاط بدمه وأعان عليه [٢]. في وصايا أمير المؤمنين (عليه السلام): صحبة الجاهل شؤم - إلى أن قال: - ولا ترغبن فيمن زهد فيك - الخ [٣]. وفيه [٤] مع زيادة قوله (عليه السلام): ولا تزهدن فيمن رغب إليك إذا كان للخلطة موضعا. ومثل الجملة الاولى في البحار [٥]. ومن كلماته (عليه السلام): فقارن أهل الخير تكن منهم، وباين أهل الشر تبن عنهم [٦]. ومن كلمات مولانا الحسن المجتبى (عليه السلام): وأحسن جوار من جاورك، تكن مسلما، وصاحب الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به، تكن عدلا [٧]. ومن كلماته (عليه السلام) لجنادة: وإذا نازعتك إلى صحبة الرجال حاجة، فاصحب من إذا صحبته زانك، وإذا خدمته صانك، وإذا أردت معونة عانك، وإن قلت صدق قولك - الخ [٨]. ومن مواعظ مولانا السجاد (عليه السلام): وإياكم وصحبة العاصين ومعونة الظالمين ومجاورة الفاسقين، إحذروا فتنتهم وتباعدوا من ساحتهم - الخ [٩]. ومن مواعظ الباقر (عليه السلام): ولا تصحب الفاجر ولا تطلعه على سرك [١٠].
[١] جديد ج ٧٤ / ١٨٣، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٥٠.
[٢] جديد ج ٧٤ / ٢٣٦، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٦٥.
[٣] جديد ج ٧٧ / ٢٠٨، وط كمباني ج ١٧ / ٦٠.
[٤] جديد ج ٧٧ / ٢٢٩.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٧٩، وجديد ج ٧٧ / ٢٢٩ و ٢٨٧.
[٦] جديد ج ٧٧ / ٢٠٧، وط كمباني ج ١٧ / ٥٩.
[٧] جديد ج ٧٨ / ١١٢، وط كمباني ج ١٧ / ١٤٧.
[٨] جديد ج ٤٤ / ١٣٩، وط كمباني ج ١٠ / ١٣٣.
[٩] جديد ج ٧٨ / ١٥١، وط كمباني ج ١٧ / ١٥٨.
[١٠] جديد ج ٧٨ / ١٧٢، وط كمباني ج ١٧ / ١٦٣.